الثماني تبحث عن إستراتيجية لمواجهة أزمة الطاقة   
الاثنين 1427/6/20 هـ - الموافق 17/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
القمة دعت إلى إجراءات لضمان وجود أجواء من الشفافية والتنافسية بأسواق الطاقة (الفرنسية)

سعى قادة دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى خلال قمتهم التي انتهت بمدينة بطرسبرغ الروسية الأحد إلى البحث عن أطر جديدة، لمواجهة ما يعتبرونه تحدي إمدادات الطاقة وتأثيره المباشر على النمو الاقتصادي بدولهم.
 
وبرز التأكيد في البيان الختامي لقمة المجموعة على ضرورة تطبيق إستراتيجية تنويع مصادر الطاقة لمواجهة تحديات الاعتماد على النفط فقط، سواء على مستوى أسعاره المتقلبة والمرتفعة أو عواقب النضوب على المدى البعيد.
 
ولذا تعهدت مجموعة الثماني التي تمثل قسما كبيرا من الاستهلاك العالمي للنفط، بمواصلة جهود التوفير في استهلاك الطاقة من جانب، وتنويع مصادرها كاللجوء مثلا إلى الطاقات المتجددة. لكن لم تحسم دول المجموعة خلافا تقوده ألمانيا بشأن استخدام الطاقة النووية.
 
وتجاوز سعر برميل النفط الذي فاق ثلاثة أضعافه في فترة أربعة أعوام خلال الأسبوع الجاري وللمرة الأولى، عتبة 78 دولارا.
 
كما اتفقت هذه الدول على دليل جديد بشأن الطاقة، في محاولة لمواجهة الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار النفط وكذلك تزايد حجم الطلب على الطاقة.
 
ويدعو الدليل الذي يتألف من 12 صفحة وصدر على هامش القمة، إلى اتخاذ إجراءات لضمان وجود أجواء من الشفافية والانفتاح والتنافسية بأسواق الطاقة.
 
وجاءت استجابة روسيا -التي تشكل مصدرا لـ 25% من إمدادات الغاز الطبيعي لأوروبا- لهذا الدليل بمثابة مكسب كبير للدول الصناعية الغربية التي كانت ترغب في دخول سوق الطاقة الروسي.
 
وكان الأوروبيون قد غضبوا من "حرب الغاز" التي دفعت بموسكو مطلع العام الحالي إلى قطع إمدادات الغاز الروسي عن أوكرانيا بعد خلاف على السعر جرى حله فيما بعد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة