الدينار الذهبي يلقى رواجا وتوقعات بمزيد من الانتشار   
الخميس 2/9/1423 هـ - الموافق 7/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت شركة دينار أن حجم التعاملات الإلكترونية في الدينار الذهبي الإسلامي عبر الإنترنت وصل حاليا إلى ما يوازي أربعة أطنان من الذهب, وإن عدد المتعاملين يتضاعف سنويا تقريبا بعد سبع سنوات تقريبا من سك الدينار الإسلامي.

وقال عمر إبراهيم فاديلو رئيس الشركة ومقرها جزيرة لابوان إنه يتم حاليا التداول في العديد من دول العالم بشكل مباشر بنحو 100 ألف دينار ذهبي إسلامي, تم سكها من قبل الشركة بأمل أن تحل لاحقا محل الدولار في تسوية الحسابات التجارية, خاصة للدول الإسلامية البالغ عدد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة.

وقال إن نظام الدينار الذهبي الإلكتروني يستهدف تقليص هيمنة الدولار وإعادة استخدام الذهب كعملة دولية في العالم بدلا منه, "لأن أسعار العملات الورقية في تذبذب مستمر وليست كالذهب الذي يحمل سعره وقيمته من خلال امتلاكه كمعدن ثمين".

وفي وقت سابق, قال رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد الذي اقترح هذا النظام في مارس/ آذار الماضي إن بلاده تعتزم البدء باستخدام الدينار الذهبي كعملة للتجارة مع عدد من الدول, على أمل أن يكتسب قبولا تدريجيا على المستوى العالمي.

ويقضي النظام بتبني الدول الإسلامية خطة تحتفظ بموجبها بالذهب في بيت مقاصة أو بنك مركزي لاستخدامه في تسوية الحسابات التجارية بين تلك الحكومات, بدلا من الاستعانة بأسواق الصرف الأجنبي والمؤسسات المالية الغربية.

وقال فاديلو إن دولا إسلامية أبدت رغبة كبيرة في التعامل بالدينار الإسلامي, منها ماليزيا "التي فتح رئيس وزرائها محاضر محمد حسابا خاصا بالدينار الإسلامي". وأشار تحديدا إلى إيران وإندونيسيا وليبيا والسودان والكويت, موضحا أنه "من المحتمل أن يكون الدينار الذهبي العملة الموحدة لدول الاتحاد الأفريقي".

وقد تم إطلاق الدينار الإسلامي والدرهم الفضي عام 1992 في ذكرى مرور 500 عام على سقوط غرناطة وانهيار الحكم الإسلامي في الأندلس عام 1492.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة