معرض إعمار العراق الكويتي يشهد صفقات كبرى   
الأربعاء 29/11/1424 هـ - الموافق 21/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الكويت- الجزيرة نت
تشهد العاصمة الكويتية حاليا واحدا من أكبر التجمعات العالمية الاقتصادية بشأن العراق منذ احتلاله حيث يواصل ممثلو أكثر من 1450 شركة من 45 دولة مناقشاتهم وصفقاتهم ضمن فعاليات معرض إعادة إعمار العراق 2004 الذي تستمر أعماله حتى 23 الشهر الجاري.

ويشارك في المعرض كبرى الشركات العالمية مثل الشركات الأميركية العملاقة شركة البناء والأشغال العامة (بكتل) وشركة الخدمات النفطية هاليبرتون، الذي يتوقع المراقبون لها أن تستولي علي نصيب كبير من صفقات إعادة إعمار العراق.

وتعتبر المشاركة الإيرانية في المعرض الأكبر من حيث عدد الشركات حيث تشارك 130 شركة تليها الكويت بـ 119 شركة ثم إيطاليا بـ 112 شركة وبريطانيا بـ 100 شركة. كما تشارك شركات من ألمانيا وفرنسا والصين التي عارضت الحرب على العراق.

وتشارك في المعرض أيضا شركات من دول أخرى منها إسبانيا وتركيا وبلجيكا والسويد والنمسا وعدة دول أخرى تسعى للفوز ببعض العقود.

وتقدم 1800 من رجال الأعمال العراقيين بطلبات للمشاركة في المعرض ولكن لم يتمكن من الحضور منهم سوى 250 حصلوا على تأشيرات دخول، فيما لم يستطع أن يصل الباقي بسبب عدم حصوله على سمة الدخول أو عدم تمكنه من الحصول على غرف في فنادق الكويت التي امتلأت عن آخرها، الأمر الذي كان مثار تساؤل من شركات أجنبية تضع ضمن برامجها عقد اتفاقات مع رجال الأعمال العراقيين لرعاية مشاريعها هناك.

وتحولت أروقة المعرض إلى ملتقى مفتوح للتباحث بين رجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم في فرص عقد الصفقات وعقود العمل في العراق.

وأفادت مصادر اقتصادية في سوق الأوراق المالية بأن هناك معلومات عن صفقة تم إبرامها بقيمة مليار دولار لتصدير مواد صناعية وإنشائية من الكويت للعراق مخصصة لورش البنى التحتية خصوصا النفطية ولم تكشف المصادر عما إذا كانت هذه المواد ستصدر من الكويت مباشرة أم أن الكويت ستكون وسيطا بين العراق وشركات عالمية أخرى لإتمام الصفقة. وعلمت الجزيرة نت أن السوق المحلي الكويتي يشهد حاليا نشاطا واسعا من الشركات العالمية بحثا عن وسيط كويتي يتولى تسهيل تصدير منتجاتها إلى العراق.

وافتتح المعرض الاثنين وزير التجارة والصناعة الكويتي عبدالله الطويل، يرافقه وزير الإسكان العراقي باقر الزبيدي وبمشاركة أعضاء من إدارة الاحتلال الأميركي في العراق.

واعتبر الوزير الكويتي أن هذا المعرض يفتح الباب أمام الكويت لتصبح مركزا تجاريا إقليميا في شمال الخليج ومركزا لإعادة التصدير والاستثمار.

وقال الطويل إن عدد الشاحنات الكويتية التي تغادر يوميا إلى مختلف المدن العراقية يصل إلى 1000 شاحنة غالبيتها تحمل سلعا بنظام إعادة التصدير (ترانزيت).

وحسب مصادر مطلعة في وزارة التجارة فإن حركة الاستيراد إلى الكويت زادت بنسبة 12% في الأشهر الأخيرة لتلبية طلب إعادة التصدير إلى العراق.

وتوقعت شركة معرض الكويت الدولي والشركة السعودية للمعارض رياض إكسبتشن التي تنظم المعرض توقيع عقود بمليارات الدولارات.

وذكر محمد الغربللي رئيس شركة معرض الكويت الدولي أن الإدارة الأميركية ليست حاضرة في المعرض الذي يشارك فيه في المقابل المكتب التجاري الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة