أجاويد: تركيا مازالت تحظى بمساندة صندوق النقد   
السبت 1422/4/16 هـ - الموافق 7/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بولنت أجاويد
أعلن رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أن صندوق النقد الدولي ما زال يساند تركيا على الرغم من الخلافات التي أدت إلي تجميد صرف شريحة من القروض قدرت بحوالي 1.562 مليار دولار على مدى الأسبوع الماضي.

وأكد أجاويد في تصريحات للصحافيين أنه أبلغ صندوق النقد الدولي أن المخاوف المتعلقة بتشكيل مجلس إدارة الشركة التركية للاتصالات "تورك تليكوم" التي تحتكر خطوط الهاتف الثابتة في البلاد لا أساس لها. وكان مسؤولو الصندوق أشاروا إلى أن المجلس يفتقر إلى خبرة القطاع الخاص اللازمة لقيادة الشركة نحو الخصخصة.

وقال إنه تلقى خطابا من عضو مجلس الإدارة المنتدب لصندوق النقد الدولي هورست كوهلر يؤكد فيها دعم الصندوق لتركيا. وأضاف أن كوهلر أكد أن الدعم المالي سيستمر لكنه مرهون بشروط.

ومن ناحية أخرى أعلن رئيس الوزراء التركي أنه مستعد لاستدعاء البرلمان من عطلته الصيفية إن دعت الضرورة لإقرار مشروع قانون لإصلاح صناعة التبغ اعترض عليه الرئيس أحمد نجدت سيزر.

وانتقد أجاويد سيزر علانية متهما إياه باتخاذ قرار تعطيل صدور القانون لأسباب سياسية وليست قانونية. وقال إن "وظيفة الرئيس تنحصر في بحث سلامة التشريعات من الناحية القانونية أما القرارات السياسية فهي لمجلس الوزراء والبرلمان". ويعد قانون التبغ من المطالب المحددة لصندوق النقد الدولي مقابل برنامج الإنقاذ الذي أعده لتركيا و15.7 مليار دولار.

وكان الخلاف العلني بين أجاويد وسيزر أدى إلى أزمة مالية في فبراير/ شباط الماضي. وتعتبر مسألة الاستقرار السياسي في تركيا من بواعث القلق الأساسية لصندوق النقد الدولي عند بحث إمكان الإفراج عن شريحة القرض.

ويهدف مشروع القانون إلى إصلاح صناعة التبغ التي تحظى بدعم كبير من الدولة من خلال تخفيض زراعة التبغ وتشجيع المزارعين على التحول إلى محاصيل أخرى للمساعدة في تخفيض الإنفاق العام. ورفض سيزر القانون قائلا إنه سيسبب مصاعب جمة لمزارعي التبغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة