أنغولا والتداولات ترفعان أسعار النفط في لندن   
الجمعة 1422/9/28 هـ - الموافق 14/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منصة لاستخراج النفط على شواطئ أنغولا (أرشيف)
شهدت بورصة النفط الدولية في لندن ارتفاعا ملحوظا في أسعار خام القياس الأوروبي مزيج برنت في العقود الآجلة. وأقدم متعاملون على عمليات شراء لتغطية المراكز المكشوفة قبيل عطلة نهاية الأسبوع. ومما شجع المتعاملين أيضا الأنباء التي ترددت عن اقتراب أنغولا من خفض إنتاجها النفطي دعما لمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك.

وارتفعت أسعار مزيج برنت في عقود يناير/ كانون الثاني التي سينقضي أجلها بانتهاء جلسة التعاملات 53 سنتا إلى 18.33 دولارا للبرميل في حين ارتفعت أسعار عقود فبراير/ شباط من الخام نفسه 51 سنتا إلى 18.63 دولارا.

وارتفعت أسعار السولار في عقود يناير/كانون الثاني 5.25 دولارات للطن لتصل إلى 161 دولارا للطن.
وفي هذه الأثناء قال مصدر قريب من الاتصالات الجارية حاليا بين أوبك والمنتجين المستقلين أن أنغولا مستعدة لخفض إنتاجها 22500 برميل يوميا للإسهام في التخفيضات الإنتاجية التي تود أوبك أن تقوم بها الدول النفطية المستقلة والبالغ حجمها 500 ألف برميل يوميا.

وقال المصدر إن العرض الأنغولي الذي لم تؤكده لواندا لن يفي بمطلب أوبك الخاص بأن يخفض المنتجون المستقلون إنتاجهم 500 ألف برميل في اليوم لكي تبدأ هي خفض إنتاجها بمقدار 1.5مليون برميل يوميا بدءا من أول يناير/كانون الثاني. وإذا تأكد العرض الأنغولي فسيبلغ إجمالي التخفيضات التي تعهد بها المستقلون حتى الآن 297500 برميل يوميا. وجاءت التعهدات الأخرى من روسيا والمكسيك وسلطنة عمان.

وقالت النرويج إنها تبحث خفض إنتاجها بما بين 100 ألف و200 ألف برميل في اليوم. وإذا تم ذلك فسيرتفع حجم التخفيضات التي تعهد بها المنتجون المستقلون إلى 447500 برميل في اليوم. ومن المتوقع أن تعلن أوسلو موقفها الأسبوع المقبل. ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعا استثنائيا في القاهرة أواخر هذا الشهر إذا لم تستجب الدول المستقلة لجهود خفض الإنتاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة