الـ20 تتعهد بإعادة التوازن للاقتصاد   
السبت 1430/10/7 هـ - الموافق 26/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)


تعهدت قمة مجموعة العشرين في بيتسبرغ بالولايات المتحدة بإعادة هيكلة النظم المالية والعمل بشكل جاد للسيطرة على الاختلالات الخطيرة التي أسهمت في الأزمة المالية العالمية.

وقال الرئيس الأميركي في ختام القمة إن القادة تبنوا إجراءات صارمة من شأنها أن تسهم في تفادي العالم التعرض لأزمة اقتصادية كتلك التي يعانيها حاليا.

واعتبر باراك أوباما أن الأزمة الاقتصادية العالمية في حكم المنتهية، وقال "لقد أنقذنا الاقتصاد العالمي من السقوط في الهاوية".

وأضاف أن الأسس اللازمة للخروج من الأزمة وتجاوز آثارها وضعت بالفعل، مشيرا إلى وجوب العمل المشترك على اعتبار أن اقتصادات العالم مرتبط بعضها ببعض.

ووافقت القمة على تشديد الأنظمة المصرفية العالمية وفرض قيود على علاوات المصرفيين. واعتبر أوباما أن خطط مجموعة العشرين لإصلاح السوق من شأنها أن تخلق نظاما ماليا يكون أكثر أمانا من النظام السابق.

وعن الدعم الحكومي للاقتصاد قال الرئيس الأميركي إن المجموعة وافقت على إبقاء الحوافز الاقتصادية، مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يدعم التوجه بالحفاظ على الوظائف أو توفيرها.

تعديل نظام التصويت في صندوق النقد الدولي (الجزيرة)

الاقتصادات النامية
ومنحت القمة الاقتصادات النامية صوتا أكبر في النظام المالي العالمي ومؤسساته وخاصة صندوق النقد الدولي، الأمر الذي عُدّ من أبرز إنجازات اللقاء.

وأعرب الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عن الرضا لإدراك قادة العالم الحاجة إلى تحسين النظم المالية تجنبا لحالات الذعر الاقتصادي في المستقبل.

وأثنى في أعقاب القمة على الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الدول العشرين ذات الاقتصاد الأقوى في العالم، والمتعلقة بسلسلة من الإصلاحات المالية لكبح جماح الممارسات المصرفية المحفوفة بالمخاطر والحد من مكافآت المسؤولين التنفيذيين بالبنوك.

وحمل البيان الختامي للقمة الكثير من عبارات الإشادة بما وصف بالتقدم الكبير الذي تحقق على صعيد نقل الاقتصاد العالمي من حافة الانهيار إلى طريق التعافي بسبب الجهود التي بذلتها المجموعة.

وبحسب البيان فقد تحقق المطلب الأميركي بوجوب تطوير أهداف من شأنها الحد من حالة عدم التوازن بين الدول ذات الاقتصادات النامية كالصين التي تعيش نموا اقتصاديا والدول الصناعية الكبرى كالولايات المتحدة الغارقة في الديون وعجز الميزانية الرسمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة