الاحتلال الأميركي يصرف ملياري دولار لموظفي العراق   
الأربعاء 1424/6/29 هـ - الموافق 27/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صرف الرواتب الشهرية لموظفين عراقيين بعد الاحتلال الأميركي للعراق (أرشيف)
بلغت نفقات سلطات الاحتلال الأميركي في العراق نحو ملياري دولار من قيمة أصول صادراتها، وذلك لدفع أجور موظفين في القطاع العام العراقي.

وأوضح بعض مسؤولي الإدارة والكونغرس الأميركي أنه ربما تكون هناك حاجة لأموال إضافية بشكل أسرع من المتوقع.

وعقب عضو بارز بالكونغرس الأميركي بعد اجتماع عقد في بغداد لبحث مسألة التمويل بالقول إنه سيجرى البحث عن سبل أخرى لسداد أجور ومعاشات تقاعد العراقيين، إلا أن أحد كبار مسؤولي الكونغرس وصف الوضع بأنه حالة من الفوضى.

وتعهد البيت الأبيض بتوفير الموارد اللازمة لسلطات الاحتلال لتحقيق الاستقرار في البلاد، لكن منتقدي الرئيس الأميركي جورج بوش يقولون إنه لم يف بما التزم به واتهموه بأنه لم يحسن تقدير تكاليف ما بعد الحرب في العراق.

وأشارت مصادر بالكونغرس إلى أن البيت الأبيض يدرس إمكانية الحصول على ما يتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار للعراق في الأجل القريب لكبح أعمال المقاومة المتزايدة وتخفيف حدة أزمة السيولة.

وتوقعت المصادر إمكانية صرف الأموال لسلطات الاحتلال قبل مؤتمر للمانحين في أكتوبر/ تشرين الأول، رغم إصرار مسؤولي الإدارة على أن قرارا لم يتخذ بعد. ولم يكن من المتوقع أن يطلب البيت الأبيض تمويلا إضافيا قبل نوفمبر/ تشرين الثاني أو بعد ذلك.

ويواجه البيت الأبيض ضغوطا من الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس لاتخاذ إجراءات سريعة، غير أن مصادر الدخل الرئيسية وفي مقدمتها عوائد النفط والمعونة الدولية لم تتوفر بعد.

وأبلغ مسؤولون أميركيون في العراق أعضاء في الكونغرس -باجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة أثناء زيارة- أنه لم يتبق لديهم سوى عشرة ملايين دولار من أصول عراقية تمت مصادرتها تقترب قيمتها من مليار دولار لسداد أجور الموظفين ومعاشات التقاعد في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة