مظاهرات بالبرتغال احتجاجا على التقشف   
الأحد 1434/7/17 هـ - الموافق 26/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)
مظاهرة أمام قصر الرئيس البرتغالي طالبت بإقالة رئيس الحكومة وإجراء انتخابات جديدة (الفرنسية)

تظاهر آلاف البرتغاليين مجددا احتجاجا على سياسة التقشف التي تنتهجها حكومة البلاد التي تعاني بقوة من صعوبات مالية طاحنة مرتبطة بأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو التي ضربت المنطقة منذ عدة سنوات.

وطالب المشاركون في المظاهرات التي توجهت أمس إلى قصر الرئيس هانيبال كافاكو سيلفا بإقالة رئيس الحكومة بيدرو باسوس كويلهو، وإجراء انتخابات جديدة.

كما أعلن الاتحاد العام للنقابات اعتزامه تنظيم مظاهرات في جميع أرجاء البلاد الثلاثاء المقبل تحت شعار "يوم الكفاح الوطني".

وكانت البرتغال التي تعد أكثر بلاد غرب أوروبا فقرا قد تلقت حزمة مساعدات عام 2011 بلغت 78 مليار يورو (102 مليار دولار) مقدمة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لمساعدتها في التغلب على الإفلاس الذي يهددها.

وتواجه البرتغال بإجراءات التقشف المتبعة مشكلات الركود الاقتصادي الذي تمر به البلاد للعام الثالث على التوالي.

ورفع المتظاهرون -وبينهم موظفون وعاطلون عن العمل ومتقاعدون- لافتات صغيرة كتب عليها "التقشف يعاقب الفقراء لكنه يصب في مصلحة الأغنياء" وألصقت بها صور لرئيس الوزراء.

وتصاعد الاستياء الاجتماعي بعدما أعلنت الحكومة بداية الشهر الجاري خطة تقشف جديدة تقضي برفع سن التقاعد من 65 إلى 66 عاما، وتسريح ثلاثين ألف موظف وتمديد دوام ساعات العمل الأسبوعي من 35 إلى أربعين ساعة.

ويرجح أن يتراجع اقتصاد البرتغال بنسبة 2.3% بحلول نهاية هذا العام، بينما ستبلغ نسبة البطالة 18.2%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة