مباحثات تجارية أميركية صينية   
الأحد 1432/12/25 هـ - الموافق 20/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:21 (مكة المكرمة)، 12:21 (غرينتش)

بحث الرئيسان الأميركي والصيني في اجتماعين الأسبوع الماضي الخلافات التجارية
(الفرنسية-أرشيف)


بدأ مسؤولون أميركيون وصينيون اجتماعات في
مدينة شينغدو الصينية لبحث المشكلات التجارية التي تزيد من تأزم العلاقات بين الطرفين.

 

وقال وزير التجارة الأميركي جون برايسون إنه سيسعى خلال المباحثات السنوية التي تعقدها اللجنة التجارية بين البلدين إلى زيادة حجم الصادرات الأميركية للصين.

 

وتتركز الخلافات التجارية بين الطرفين على الفائض التجاري الذي زاد إلى 273.1 مليار دولار لصالح الصين في 2010 من 226.9 مليارا في 2009، رغم تعهد الطرفين بتصحيح "الاختلالات العالمية".

 

واجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الصيني هو جينتاو مرتين خلال الأسبوع الماضي في مناسبتين، وتركز البحث بينهما على الخلافات التجارية.

 

ومن غير المنتظر أن تتطرق محادثات اللجنة إلى مسألة سعر صرف العملة الصينية التي تقول الولايات المتحدة إنها تعتبر منخفضة مقابل الدولار مما يعزز تنافسية الصادرات الصينية، كما لن تتطرق إلى الخلافات السياسية بين الجانبين.

 

لكن من المنتظر أن تتركز على إحراز الصين تقدما إزاء حقوق الملكية الفكرية والحظر التي تفرضه الصين على استيراد اللحوم الأميركية منذ ثمانية أعوام.

 

وقالت وكالة الأنباء الصينية إن بكين ستسعى للضغط على الولايات المتحدة لتخفيف القيود على صادراتها من التكنولوجيا المتقدمة للصين وعلى الاستثمارات الصينية بالولايات المتحدة.

 

وتقول الصين إن إزالة تلك القيود تحدّ من المبيعات الأميركية للصين وهو طرح ترفضه واشنطن.

 

من ناحية أخرى قال نائب رئيس الوزراء الصيني وانغ كيشان إنه يتوقع ركودا عالميا طويل الأمد، وإنه يجب على الصين التركيز على المشكلات الداخلية.

 

يشار إلى أن تصريحات كيشان تعتبر الأقوى فيما يتعلق بوضع الاقتصاد العالمي من مسؤول صيني رفيع. ومن المتوقع أن يترجم قلق الصين إزاء الوضع العالمي إلى قوة دفع محلية للاقتصاد الصيني.

 

وكانت الصين نفذت برنامج إنقاذ بقيمة 4 تريليونات يوان (650 مليار دولار) في نهاية 2008 من أجل تجنب الأزمة الاقتصادية العالمية.

 

ولم يشر وانغ إلى أي تغييرات كبيرة في السياسات الحكومية لكنه أكد أنه يجب على البنوك الصينية إظهار مرونة أكبر فيما يتعلق بالإقراض للقطاع الزراعي والمؤسسات الصغيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة