رواج عقاري على حدود ماليزيا وسنغافورة   
الأربعاء 1437/4/25 هـ - الموافق 3/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)

تشهد المنطقة الحدودية بين ماليزيا وسنغافورة والمعروفة باسم منطقة "إسكندر" حاليا رواجا عقاريا بفضل مشاريع تضم مئات الآلاف من الوحدات السكنية تقوم بتنفيذها شركات إقليمية وعالمية.

وتستمر حاليا أعمال الردم في مشروع طموح لإنشاء أربع جزر صناعية من المقرر أن تستقبل نحو سبعمئة ألف نسمة خلال العقدين المقبلين ضمن هذه الطفرة العمرانية.

وتقع منطقة إسكندر في ولاية جوهور جنوبي ماليزيا، ويرحب سلطان الولاية إبراهيم إسماعيل إسكندر الحاج بالمستثمرين الأجانب سواء كانوا من سنغافورة أو من الصين أو من غيرهما، وقد انطلقت مشاريع البناء في المنطقة منذ عشر سنوات.

وتجذب المنطقة السنغافوريين خصوصا، إذ يتجه كثير منهم إلى عبور الحدود نحو ماليزيا لشراء عقارات لهم هناك، بسبب ضيق المساحة في سنغافورة وقلة المتوفر من العقارات الجديدة فيها، فضلا عن انخفاض تكلفة المعيشة في ماليزيا مقارنة بسنغافورة.

غير أن شركات العقارات بدأت تتجاوز السنغافوريين لتبحث عن مشترين من الصين والهند وعدد من دول شرق آسيا، مستفيدة من البنى التحتية وسماح ماليزيا للأجانب بتملك العقارات شريطة أن تتجاوز قيمة العقار نحو ربع مليون دولار، وذلك بهدف الإبقاء على المساكن الأقل ثمنا للماليزيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة