العراق يحدد متطلبات الإعمار بمنتدى عمان   
الأحد 1425/10/16 هـ - الموافق 28/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

منير عتيق-عمان

اعتبر وزير الكهرباء العراقي أيهم السامرائي منتدى إعادة إعمار العراق في عمان فرصة لتحديد متطلبات إعادة البنية التحتية خاصة في القطاعات الرئيسية مثل قطاعات الطاقة والصحة والمواصلات والمياه.

وقال السامرائي في افتتاح المنتدى أمس إن هذه القطاعات ترتبط بالاحتياجات الرئيسية للإنسان العراقي وسوف ينعكس النجاح في توفيرها على تحقيق الأمن وعودة الأنشطة السياسية والاجتماعية الطبيعية.

وأوضح أن العراق يمر بمخاض هو الأصعب في تاريخه "فهو على أعتاب ولادة جديدة يواجه خلالها تحديات تهدف إلى تخليصه من إرث ثقيل واقتصاد موجه إلى اقتصاد حر مزدهر".

"
السامرائي يعتبر وفاء الدول المانحة بالتزاماتها من أهم التحديات التي تواجه العراق الآن 
"
ورأى السامرائي أن من أهم التحديات التي تواجه العراق الآن تلك المتعلقة بوفاء الدول المانحة بالتزاماتها مشيرا إلى وجود مشاكل تتعلق بعدم توفر وضوح في الرؤية لآليات صرف منح هذه الدول المخصصة لإعادة الإعمار.

وقال الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة فاروق الحديدي إن الحكومة الأردنية لم تدخر جهدا في سبيل توفير جميع التسهيلات للشركات الأجنبية والعربية التي تعمل لدخول السوق العراقية عن طريق توفير جميع التسهيلات لمكاتب هذه الشركات وخلق مناخ استثماري متميز لها في الأردن.

وأفاد رئيس المجلس العراقي البريطاني للأعمال مصطفى البزرغان أن توقيت هذه المناسبة عكس تصميم جميع المعنيين بإعادة الإعمار "بالرغم من وجود تلك القوى التي تسعى إلى الحيلولة دون تحقيق حلم الحرية والازدهار للعراقيين".

وأضاف أن هذا الملتقى يقدم للقطاع الخاص العراقي فرصة الالتقاء المباشر مع نظرائه الدوليين مما سيوفر الكثير من المعاناة التي كان العراقيون يواجهونها نتيجة تجربتهم السيئة مع الوسطاء إبان برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كلف الشعب العراقي غاليا.

"
إبرام اتفاقيات شراكة لتوفير الخدمات والمستلزمات الرئيسية في التنمية المستقبلية للعراق خلال فعاليات المنتدى
"
وتستمر أعمال منتدى ومعرض لوازم إعادة إعمار العراق الثاني اليوم وغدا بهدف إتاحة الفرصة أمام مجتمع الأعمال الدولي وكبرى الشركات العالمية للالتقاء بصانعي القرار العراقيين وإبرام اتفاقيات الشراكة لتوفير الخدمات والمستلزمات الرئيسية في التنمية المستقبلية للعراق.

وتتضمن فعاليات المنتدى محاضرات وجلسات وندوات يديرها عدد من المختصين والخبراء تتناول سبل وإمكانيات الدخول في مختلف قطاعات السوق العراقي.

وسيتم خلال المنتدى الإعلان عن مشروعات محددة أمام المستثمرين الأجانب والعقود والمناقصات للمشاريع المطروحة بما فيها وزارة التربية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية وإنتاج الطاقة والاتصالات والقطاع المصرفي والزراعة والمياه والصرف الصحي.

ويقام على هامش الملتقى معرض تجاري دولي يضم أكثر من خمسين شركة إقليمية ودولية بهدف توفير الفرصة للمؤسسات المشاركة لعرض منتجاتها وخدماتها في القطاعات الرئيسية المهمة لتنمية وتطوير السوق العراقية.

 



 

_______________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة