اليورو يواصل خسائره مقابل الدولار   
الأربعاء 1433/6/25 هـ - الموافق 16/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)
النزاع السياسي بين زعماء الأحزاب اليونانية هبط بالعملة الأوروبية الموحدة (الأوروبية)

واصل اليورو خسائره اليوم مسجلا أدنى مستوياته في أربعة أشهر مقابل الدولار الأميركي وفي ثلاثة أشهر مقابل الين بفعل الاضطراب السياسي في اليونان وتنامي احتمالات خروجها من منطقة اليورو.

وهبط اليورو إلى 1.2683 دولار في آسيا، وهو أدنى مستوياته منذ منتصف يناير/كانون الثاني.

ومقابل الين تراجع اليورو إلى 101.904 ين، وهو أدنى مستوياته منذ 14 فبراير/شباط الماضي.

وتدفقت أموال الباحثين عن ملاذ آمن على العملة الأميركية ليرتفع مؤشر الدولار -الذي يقيس سعر صرف العملة الأميركية مقابل 6 عملات عالمية- بنسبة 0.35% إلى 81.548 نقطة، وهو أعلى مستوياته في أربعة أشهر.

وتأثر اليورو بصورة مباشرة بالأحداث السياسية في اليونان حيث ستجري انتخابات جديدة في الشهر القادم, بعد فشل القادة السياسيين في التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية، ليتسع نطاق الأزمة السياسية التي تهدد بخروج البلاد من منطقة اليورو.

واعترف الرئيس كارولوس بابولياس بالفشل بعد تسعة أيام من محادثات استهدفت التوصل إلى تسوية حيث لم تسفر الانتخابات التي أجريت في السادس من مايو/أيار الحالي عن نتيجة حاسمة بعد تعرض الأحزاب الحاكمة المنتهية ولايتها لضربة شديدة في الانتخابات.

وهوت أسهم بورصة أثينا بنسبة 4.5% أمس بعد دقائق فقط من الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة.

وسيتم اليوم تعيين حكومة تصريف أعمال لقيادة البلاد خلال الانتخابات الجديدة عقب اجتماع لجميع قادة الأحزاب. ولم يتضح بعد الموعد المحدد للانتخابات، إلا أن تقارير أفادت بأنها ربما تجرى يوم 17 يونيو/حزيران القادم.

وتنازع زعماء الأحزاب لعدة أيام حول ما إذا كان ينبغي على البلاد أن تستمر في طريق تدابير التقشف القاسية التي طرحها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي أم تنسحب من صفقة الإنقاذ.

وأظهر استطلاع نشر مؤخرا أنه في حين أن غالبية اليونانيين يعارضون شروط التقشف القاسية بموجب اتفاق الإنقاذ، يرغب 80% تقريبا في تشكيل حكومة جديدة تقوم بكل ما يلزم للحفاظ على بقاء البلاد في منطقة اليورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة