ارتفاع الأسعار يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي   
الاثنين 1429/6/13 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:32 (مكة المكرمة)، 17:32 (غرينتش)

27 دولة أوروبية و16 آسيوية شاركت باجتماع منتدى آسيا أوروبا ( الأوروبية)

حذر وزراء مالية
أوروبيون وآسيويون من أن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء يهدد النمو الاقتصادي في العالم، ويشكل تحديا جديا للاستقرار الاقتصادي وينذر بعواقب خطيرة على الفئات الأكثر ضعفا.

 

وفي بيان صدر بعد يومين من الاجتماعات في جزيرة جيجو بكوريا الجنوبية، اتفق الوزراء على تنسيق جهودهم بهدف "التخفيف من الانعكاسات على الأكثر فقرا عبر تعزيز الاستثمارات في قطاعات الزراعة والطاقة خصوصا."

 

وشدد الوزراء على "ضرورة البحث عن العوامل المالية الحقيقية التي تقف وراء الارتفاع الأخير في أسعار المواد الأولية وتقلباتها وتأثيراتها على الاقتصاد  العالمي".

 

وقفز سعر النفط أكثر من خمسة دولارات إلى نحو 140 دولارا للبرميل الخام الأميركي الخفيف الاثنين بسبب تراجع الدولار، وارتفاع أسعار نواتج التقطير على جانبي الأطلسي.

 

 

وتشارك نحو 27 دولة أوروبية و16 آسيوية تمثل 60% من سكان العالم منذ أمس الأحد، في اجتماع منتدى آسيا أوروبا.

 

يُشار إلى أن المنتدى الذي رأى النور عام 1997 غير رسمي، وهو يرمي إلى تشجيع الحوار بين  القارتين، ويزداد عدد أعضائه باستمرار.

 

احتجاجات على الأسعار

واتسع نطاق الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود بأوروبا وآسيا، وقال سائقو شاحنات كولومبيون إنهم سينضمون لموجة الإضرابات التي أثارت مخاوف من اضطرابات سياسية وزيادة تباطؤ الاقتصاد العالمي.

 

وانتشرت الأسابيع الأخيرة احتجاجات سائقي الشاحنات والصيادين، ومجموعات أخرى تأثرت أكثر من غيرها بارتفاع تكلفة الوقود عبر دول من إسبانيا وحتى الهند وكوريا الجنوبية.

 

وبدأ سائقو شاحنات فرنسيون إغلاق الطرق، في أحدث الاحتجاجات من أجل الضغط على الحكومة لمساعدتهم في التكيف مع أسعار النفط التي ارتفعت إلى أكثر من المثلين خلال عام.

 

وقال فيليب فورنييه وهو مسؤول باتحاد يمثل شركات النقل الصغيرة إن الأمر لا يتعلق بمعاقبة مستخدمي وسائل النقل، بل إرسال تحذير للحكومة بأنه ينبغي أن تتحمل مسؤولياتها.

 

وفي كوريا الجنوبية انضم عمال البناء إلى سائقي الشاحنات المضربين، في أحدث ضربة للرئيس الجديد لي ميونج باك الذي قال إن ضغوط التضخم تمثل أكبر أزمة اقتصادية عالمية في ثلاثين عاما.

 

ويضغط هؤلاء العمال من أجل خفض سعر الوقود وزيادة الأجور.

 

وفي كولومبيا من المقرر أن يبدأ سائقو قطارات الشحن إضرابا على مستوى البلاد الاثنين. وقال وزير النقل أندريس اورييل جاييجو إن المسؤولين يتخذون إجراءات لضمان إمدادات الوقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة