العال الإسرائيلية توقف رحلاتها للقاهرة   
الأحد 1433/11/1 هـ - الموافق 16/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:49 (مكة المكرمة)، 16:49 (غرينتش)
منذ ثورة 25 يناير قلصت شركة العال الإسرائيلية رحلاتها للقاهرة نظرا لقلة الركاب (الأوروبية)

أعلنت شركة العال الإسرائيلية للطيران عن نيتها وقف تسيير رحلاتها الأسبوعية بين تل أبيب والقاهرة بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذا الإعلان هو الأول منذ توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في العام 1979، وهي الاتفاقية التي تنص على تسيير رحلات جوية بين البلدين.

وأوضحت الإذاعة أن المدير التنفيذي للشركة إليعيزر شكيدي بعث برسالة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أشار فيها إلى أن التكاليف المترتبة على تسيير هذا الخط، لا سيما تكاليف الحراسة، تبلغ مئات الآلاف من الدولارات سنويا، في حين أنه لا يستخدم الرحلات إلا عدد قليل جدا من الركاب، وهو ما يفقد هذه الرحلة جدواها الاقتصادية.

وأعرب مسؤول الشركة أنه في ظل غياب جدوى تجارية لهذه الرحلة وتكاليفها الباهظة لا تستطيع  العال تحمل كلفتها الثقيلة، وتعتزم توقيف الرحلات للقاهرة بشكل فوري، وفق ما نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية.

وقال شكيدي "إذا اعتقدت وزارة الخارجية أنه يجب مواصلة تشغيل هذا الخط فيتعين عليها تحديد الهيئة الحكومية التي ستتحمل المصاريف المترتبة على ذلك"، وقال متحدث باسم وزير الخارجية الإسرائيلي إن الوزارة استلمت رسالة شكيدي وهي قيد الدراسة.

مصدر دبلوماسي إسرائيلي: تسيير الخط الجوي للقاهرة "يعبر عن تطبيع العلاقات مع مصر وسيكون لوقف هذه الرحلات انعكاسات سياسية

مظهر للتطبيع
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر دبلوماسي قوله إن تسيير الخط "يعبر عن تطبيع العلاقات مع مصر وإنه سيكون هناك انعكاسات سياسية لوقف هذه الرحلات"، وشدد على أن من مصلحة إسرائيل مواصلة تشغيل الخط.

وتوقعت الإذاعة أن يكلف وزير المواصلات الإسرائيلي شركة جوية أخرى بتشغيل خط الرحلات إلى القاهرة.

ومنذ إطاحة الثورة المصرية بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط 2011 عمدت شركة العال لتقليص رحلاتها للقاهرة إلى أدنى مستوى.

وكانت شركة العال قد استأنفت رحلاتها بين تل أبيب والقاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد توقف لخمسة أشهر بسبب انخفاض عدد المسافرين بفعل ثورة 25 يناير، وقبل توقيف رحلاتها قلصت العال وتيرة رحلاتها الأسبوعية للقاهرة من أربع إلى اثنتين فقط بسبب تراجع عدد الركاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة