الكونغرس يدرس رسوما على الصين   
الأحد 1432/11/6 هـ - الموافق 2/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:51 (مكة المكرمة)، 23:51 (غرينتش)

العجز التجاري لأميركا مع الصين وصل إلى 273 مليار دولار في 2010 (رويترز)


يبحث الكونغرس الأميركي في سن تشريع يتوقع أن يمثل ردا على ما تقول الولايات المتحدة إنه احتكار للعملة من قبل الصين أدى إلى خفض سعر الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، بينما زاد من سعر الصادرات الأميركية إلى الصين.
 
ومن المتوقع أن يوافق الكونغرس غدا على التشريع الذي سيفرض رسوما مرتفعة على المنتجات الصينية لتعويض الولايات المتحدة عن المميزات التي تجنيها الصين من خفض عملتها.
 
وتنفي الصين أن تكون المحافظة على سعر صرف متدن لليوان هو السبب في العجز الضخم الذي تعاني منه تجارة الولايات المتحدة معها. ومن غير المعروف ما إذا كان المشرعون الأميركيون سيستمرون في طريق فرض الرسوم.
 
وبالرغم من الدعم الذي يجده التشريع في الكونغرس، فإن إدارة الرئيس أوباما يبدو أنها -كما كان الحال بالنسبة لإدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش- تفضل الدبلوماسية على العقوبات التي قد تؤدي إلى حرب تجارية بين البلدين.
 
وتقول الولايات المتحدة إن العملة الصينية لا تزال أقل من سعرها الحقيقي في مقابل الدولار الأميركي بنسبة 40%.
 
ويقول مشرعون في الكونغرس إن الولايات المتحدة خسرت مليوني وظيفة في العقد الماضي بسبب منافسة الشركات الصينية.
 
يضاف إلى ذلك أن العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين وصل في العام الماضي إلى 273 مليار دولار، أي ما يمثل 43% من مجمل العجز التجاري لأميركا.
 
ويقول خبراء إن ارتفاع العملة الصينية بنسبة 20% مقابل الدولار سوف يؤدي إلى خفض العجز التجاري مع الصين بمقدار 120 مليار دولار، ويخلق نصف مليون وظيفة أميركية.
 
أما معهد السياسات الاقتصادية الأميركية فيقول إن ارتفاعا في قيمة اليوان بنسبة 28.5% سيخلق أكثر من مليوني وظيفة بالولايات المتحدة.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة