مخاطر تواجه انتعاش اقتصاد اليورو   
الخميس 1434/6/1 هـ - الموافق 11/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)
المركزي الأوروبي: الانتعاش الاقتصادي في النصف الثاني من العام يمكن أن يصبح مهددا (الفرنسية)

قال البنك المركزي الأوروبي إنه يرى أن هناك مخاطر يواجهها الانتعاش الاقتصادي السريع في منطقة العملة الأوروبية الموحدة.

وذكر البنك في تقرير أن الانتعاش الاقتصادي المتوقع خلال النصف الثاني من العام الجاري يمكن أن يصبح مُهدَّدا بفعل ضعف التجارة الداخلية في منطقة اليورو ومن خلال عدم التطبيق الكافي للهياكل الإصلاحية في المنطقة.

يشار إلى أن رئيس البنك ماريو دراغي أطلق تصريحات مماثلة قبل أسبوع.

كما أظهرت أحدث البيانات استمرار ضعف النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بداية العام الجاري.

وانخفض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بواقع 0.6% في الربع الأخير من عام 2012 مقارنة بالربع السنوي الذي سبقه.

في السياق، دعت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستيان لاغارد الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدما في إصلاحات القطاع المصرفي، وخاصة في الدول الصغيرة بالتكتل.

وقالت أمام نادي نيويورك الاقتصادي إنه يجب أن يظل تطهير النظام المصرفي من الديون المشكوك في تحصيلها وإعادة رسملتها أو حتى إغلاق البنوك المتعثرة في حالة الضرورة، أولوية لعملية الإصلاح.

وأشارت إلى تأخر عملية إصلاح القطاع المصرفي الأوروبي حيث مرت خمس سنوات منذ تفجر الأزمة المالية العالمية في 2008، مما أدى إلى تعثر السياسة النقدية للاتحاد الأوروبي والعجز عن نقل مزايا انخفاض سعر الفائدة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي يمكن أن تعطي قوة دفع كافية للنمو الاقتصادي.

كما نبهت لاغارد إلى أنه في الدول الصغيرة لا تزال العديد من البنوك في مرحلة مبكرة من الإصلاح ومن دون ما يكفي من رأس المال، كما أن هناك عددا كبيرا جدا من القروض المعدومة في حساباتها.

وأضافت "حتى خارج هذه الدول، هناك حاجة إلى تقليص الميزانيات وتحسين نماذج الأعمال".

كما دعت إلى "اتحاد مصرفي حقيقي" لتعزيز الاتحاد النقدي لمنطقة اليورو، مع وجود جهة رقابية منفردة وسلطات لاتخاذ قرارات وتأمين مشترك على الودائع "وعندها فقط يمكن ضمان الاستقرار المالي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة