موسكو تأمل في الانضمام لمنظمة التجارة أوائل العام المقبل   
السبت 1422/1/6 هـ - الموافق 31/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤولون حكوميون إن روسيا تأمل في الانتهاء من مفاوضات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية في مطلع العام المقبل، إلا أنهم حذروا من أن الحكومة لن تقبل الخضوع لمزيد من الشروط الإضافية لقبولها في المنظمة. 

فقد قال رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف إن حكومته لا تطلب تسهيلات خاصة للانضمام للمنظمة، إلا أنها "لا تقبل أن تفرض علينا شروطا متزايدة في المفاوضات.. فقد قدمنا العديد من التنازلات حتى الآن".

جاءت تصريحات كاسيانوف لدى افتتاح ندوة بعنوان "روسيا والاقتصاد العالمي ومنظمة التجارة العالمية" بحضور مدير منظمة التجارة العالمية مايك مور والمفوض الأوروبي لشؤون التجارة الخارجية باسكال لامي.

وأضاف أن موسكو ترغب في أن تصبح عضوا كامل العضوية في المنظمة، بيد أنها ترى أنها بحاجة إلى فترة بين خمس وعشر سنوات "لإعداد خطة لهيكلة القطاعات الحيوية" في الاقتصاد الروسي.

وقال "نحن نؤيد مقاربة منطقية" وتدريجية, لأن روسيا باتت تدرك أكثر من أي وقت مضى أن سياسة الحمائية في الاقتصاد "علاج سيئ", غير أن المصدرين الروس يواجهون في الوقت نفسه "مواقف سلبية" من قبل الغرب.

على الصعيد ذاته أعلن وزير التنمية الاقتصادية والتجارة غيرمان غريف أن روسيا تأمل في إتمام مفاوضات الانضمام للمنظمة بحلول عام 2002، وأضاف أن موسكو تجري مباحثات مع نحو أربعين دولة لتحقيق ذلك.

وقال مور من جانبه إنه يرجح أن تشهد وتيرة المفاوضات بين المنظمة وروسيا نشاطا أكبر في الأشهر المقبلة، موضحا أن المحادثات مكنت الجانبين العام الماضي من بناء "أسس متينة".

غير أنه أضاف أن القوانين الروسية المتعلقة بالجمارك والاستيراد وضريبة القيمة المضافة والإعانات لا تتماشى بعد مع معايير منظمة التجارة، وقال إن المنظمة "تطالب روسيا بتحديث قوانينها" قبل الانضمام للمنظمة.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا تحاول الانضمام للمنظمة منذ عام 1993 وذلك عندما تقدمت بطلب للدخول في عضوية اتفاقية الغات التي حلت محلها منظمة التجارة العالمية عام 1995.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة