أسعار النفط تشهد ارتفاعا جديدا في البورصة الدولية   
الجمعة 1423/11/29 هـ - الموافق 31/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استقر سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي في بورصة البترول الدولية اليوم الجمعة محافظا على مكاسبه خلال الأسبوع. وقد ارتفع سعر برنت الساعة 12.30 بتوقيت غرينتش في عقود مارس/ آذار القادم تسعة سنتات ليسجل 31.30 دولارا للبرميل.

وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف ستة سنتات ليسجل 33.79 دولارا للبرميل على نظام أكسيس للتعاملات الإلكترونية بسوق نايمكس. وارتفعت الأسعار في السوق أمس بمقدار 22 سنتا لتصل إلى 30.58 دولارا للبرميل بعد أن قالت واشنطن إن مساعيها الدبلوماسية بشأن العراق لن تستمر سوى بضعة أسابيع.

ومازال سعر الإشارة لنفط أوبك فوق النطاق المستهدف للمنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل منذ 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وقال متعاملون إن من المتوقع أن تظل التعاملات محدودة قبيل إعلان وزير الخارجية الأميركي كولن باول معلومات مخابرات مهمة الأربعاء المقبل عن الأسلحة العراقية. لكنهم يترقبون كذلك محادثات بوش وبلير في كامب ديفد اليوم الجمعة بشأن العراق.

ومن العوامل التي تحد من ارتفاع السعر الآن معدل الإنتاج في فنزويلا الذي يواصل انتعاشه رغم الإضراب المستمر منذ شهرين. وكانت أوبك اتفقت في اجتماع طارئ في فيينا في 12 من الشهر الجاري على زيادة إنتاج دولها العشر المرتبطة بنظام الحصص الإنتاجية بواقع 1.5 مليون برميل يوميا ليصل إلى 24.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من أول فبراير/ شباط المقبل. وتضم سلة أوبك خام صحارى الجزائري وميناس الإندونيسي وبوني الخفيف النيجيري والخام العربي الخفيف السعودي وخام دبي وتيا خوانا الفنزويلي وإيستموس المكسيكي.

تصريحات العطية
عبد الله بن حمد العطية
وفي سياق ذي صلة قال رئيس منظمة أوبك عبد الله بن حمد العطية إن المنظمة فعلت كل ما بوسعها للسيطرة على أسعار النفط الخام العالمية التي قفزت عاليا بسبب حمى الحرب.

وقال العطية وهو أيضا وزير النفط في دولة قطر إن أوبك تنتج أكثر مما في الكفاية لكن الإنتاج الإضافي لا يمكنه إبطال أثر تهديدات الحرب على الأسعار.

وأوضح "إننا قلقون جميعا خشية أن يضر ارتفاع الأسعار بالمستهلكين وفي نهاية المطاف بالنمو الاقتصادي العالمي لكن لا شيء يمكن لأوبك عمله في هذا الوضع".

وشدد على أنه ليس لدى أوبك عصا سحرية لحل المشكلات السياسية وإيقاف صعود الأسعار، مشيرا إلى أن المنظمة أدت واجبها للمحافظة على وفرة من المعروض في الأسواق العالمية.

يشار إلى أن أسعار النفط الخام تجاوزت 30 دولارا للبرميل بفعل خطر نشوب حرب في منطقة الخليج التي تورد نحو 40% من صادرات النفط العالمية، وكذلك إضراب تسبب في تقليص صادرات النفط من فنزويلا منذ نحو شهرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة