العراق يقبل بتسوية مؤقتة لأزمة القمح مع أستراليا   
الأحد 1423/6/9 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون هوارد
أعلن مجلس الحبوب الأسترالي أن العراق وافق على استئناف وارداته من القمح الأسترالي مؤقتا رغم دعم كانبيرا للتهديدات العسكرية الأميركية ضد بغداد. وقد انتقد حزب العمال الحكومة لتأييدها هذه التهديدات, مشيرا إلى أن هذا الموقف أدى إلى توتير العلاقات مع العراق كما يتهدد صادرات أستراليا من القمح للسوق العراقية الضخمة.

وأكد المجلس أن العراق وافق على تنفيذ عقود تصل قيمتها إلى 110 ملايين دولار أميركي, لكن مستقبل صفقة بقيمة 800 مليون دولار سنويا ظل موضع تشكيك.

وكان العراق خفض وارداته من القمح الأسترالي إلى النصف الشهر الماضي وربط رفع هذا القيد بتراجع الحكومة الأسترالية عن دعم التهديدات الأميركية ضد العراق. ودعا وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح أستراليا إلى العدول عن موقفها من أجل استئناف بغداد استيراد القمح الأسترالي.

وقال لوفد أسترالي برئاسة المدير التنفيذي للمجلس آندرو ليندبيرغ "أبلغنا مجلس الحبوب الأسترالي أن حجم التجارة مع أستراليا من القمح سيعود إلى ما كان عليه في السابق إذا عدلت أستراليا موقفها، أي أن تعلن الحكومة رسميا معارضتها لأي عدوان عسكري ضد العراق كما فعلت العديد من دول العالم".

ورغم إعلان رئيس الوزراء جون هوارد بعد ذلك أن بلاده لن تقدم دعما عسكريا غير مشروط لواشنطن، فإنه عاد اليوم وقال إن حكومته قد تدفع البلاد إلى المشاركة في عمل عسكري ضد العراق وحتى وإن لم يدعم حزب العمال الأسترالي المعارض ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة