المصارف الكبرى بالعالم تبدأ التعافي من أزمة الائتمان   
الخميس 1429/9/12 هـ - الموافق 11/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:09 (مكة المكرمة)، 19:09 (غرينتش)
أزمة العقارات الأميركية ولدت أزمات الاقتصاد الحالية (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس المعهد الدولي للعلوم المالية إن خسائر البنوك المرتبطة بأزمة الرهن العقاري ربما وصلت إلى ذروتها وبدأت تخف الآن. وتوقع انخفاض خسائر أزمة الائتمان في العام المقبل.
  
وبشر المدير الإداري للمعهد تشارلز دالارا في مؤتمر صحافي في طوكيو بتحسن كبير في صحة أكبر عشرين إلى ثلاثين مؤسسة مالية عالمية.
 
وحذر رئيس المعهد الدولي للعلوم المالية -وهو مؤسسة تمثل أكثر من 375 مصرفا كبيرا في العالم- من تأثير التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. وتوقع تواصل اضطرابات السوق إذا لم تظهر أي مؤشرات على تحسن سوق الإسكان.
 
وذكر دالارا النائب السابق لوزير الخزانة الأميركية والذي عمل كذلك لدى مؤسسة "جي بي مورغان" المالية، أن مرحلة من الاستقرار العالمي قد تبدأ رغم احتمال انتشار الخسائر في النشاطات الأكثر تقليدية بسوق الائتمان للمؤسسات المالية الأميركية والأوروبية.
  
وتتناقض هذه التصريحات مع حالة التشاؤم التي تسود السوق بسبب مصير بنك "ليمان براذرز"، رابع أكبر بنك استثماري في الولايات المتحدة والذي يواجه صعوبة في جمع رؤوس أموال جديدة.
  
وأعلن البنك عن خسائر بقيمة 3.9 مليارات دولار في الربع المالي الثالث بسبب تضرر أصوله المدعومة بالقروض لارتباطها بأزمة الرهن العقاري المرتفع المخاطر الناتجة عن عدم قدرة أصحاب القروض على سدادها.
  
ومع أن المصرف وضع خطة الأربعاء لبيع أصول رئيسية من بينها قسم إدارة الاستثمارات فيه والتخلي عن قسم العقارات التجارية، فإنه فشل في الحصول على مشتر ما أثار مشاعر خيبة بين المساهمين والبورصة الأميركية.
   
وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي وضع يدها على "فاني ماي" و"فريدي ماك" أكبر مؤسستي إقراض في الولايات المتحدة لدعم استقرار الأسواق.
  
ووافقت الخزانة الأميركية على ضخ مائة مليار دولار إذا لزم الأمر في المؤسستين اللتين تضررتا من أزمة الرهن العقاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة