سوريا تعرض 150 مشروعا سياحيا أمام المستثمرين   
الخميس 1429/4/26 هـ - الموافق 1/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
 سوريا لديها كنوز أثرية لكنها تعاني من ضعف البنية التحتية لصناعة السياحة (الفرنسية-أرشيف)

عرضت سوريا في اليومين الماضيين أكثر من 150 مشروعا سياحيا أمام المستثمرين وفق شروط وتسهيلات جديدة بهدف جذب المزيد من الاستثمارات لتطوير صناعة السياحة التي تعتبر البديل لإيرادات النفط المتناقصة بسبب تراجع الإنتاج والمساهمة في إيجاد دخل مالي للخزينة العامة في السنوات المقبلة.
 
وقال وزير السياحة السوري سعد الله آغا القلعة في اليوم الثاني من سوق الاستثمار السياحي الرابع إن حجم ما طرحته الحكومة السورية من مشاريع الاستثمار السياحي يتجاوز مبلغ 2.5 مليار دولار.
 
وأشار آغا القلعة إلى وجود رغبة واسعة لدى مستثمرين سوريين مغتربين وعرب وأجانب للقدوم والبحث في الاستثمارات السياحية السورية في العاصمة دمشق وفي بقية المدن السورية.
وذكر الوزير أن عدد السياح القادمين إلى سوريا تجاوز 4.5 ملايين سائح العام الماضي.
 
وفي السياق ذاته قال نائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري إن قطاع السياحة تمكن من تحقيق معدلات نمو عالية بلغت 15% عام 2007.
 
وأضاف أن السياحة ساهمت في تغطية خسائر مؤسسة محروقات المسؤولة عن توزيع المشتقات النفطية والناجمة عن الدعم الذي بلغ عام 2007 نحو 250 مليار ليرة.
 
وأوضح الدردري أن نمو قطاع التجارة في سوريا الذي تنطوي السياحة تحت لوائه بلغ 12% عام 2007 معتبرا أن هذه نتيجة ممتازة. وأشار إلى أن السياحة كانت عاملا أساسيا في تحقيق نسبة نمو للناتج المحلي الإجمالي بلغ 9% دون النفط.
 
 وتعاني سوريا من ضعف البنية التحتية لصناعة السياحة مما يبعدها عن المنافسة الحقيقية لبعض دول الجوار مثل تركيا ولبنان من حيث بنية الخدمات السياحية والمنافسة في الأسعار.
 
لكن سوريا تتميز بوجود كنوز أثرية مهمة بالإضافة إلى حالة الأمان التي تتمتع بها، ناهيك عن حسن الضيافة الذي يتمتع به الشعب السوري، حسب قول العديد من وكالات السياحة والسفر داخل وخارج سوريا.
 
وكانت الحكومة السورية قد ذكرت أنها تحتاج استثمارات في مختلف القطاعات السياحية والصناعية والتجارية في السنوات المقبلة تزيد عن 20 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة