انخفاض إمدادات النفط الروسية إلى ألمانيا   
السبت 1428/8/11 هـ - الموافق 25/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
مصفاة نفط في مدينة شويت شرق ألمانيا (الفرنسية)

انخفضت إمدادات النفط الروسية إلى ألمانيا في الأسابيع الأخيرة بمقدار الثلث، بسبب نقص الإمدادات لمصفاة نفط ألمانية.
 
وتعاني مجموعات نفطية في ألمانيا من صعوبات في الحصول على إمدادات النفط الروسي، وذلك بعد ثمانية أشهر من إغلاق خط أنابيب دروبيا الذي يمر من روسيا إلى أوروبا عبر روسيا البيضاء.
 
لكن الجانب الروسي أكد أنها ليست مشكلة شحن، وقال نائب رئيس الشركة الروسية الوطنية لنقل النفط سيرغي غريغورييف إنهم يؤدون واجبهم، وإذا كانت هناك مشكلات بشأن دروبيا فإنها ستحل بسرعة.
 
وأكد غريغورييف عدم مسؤولية شركتهم عما حصل وعزا ذلك إلى مجموعة "لوك-أويل" التي لم تسلم نحو ثلث الشحنة، وكذلك شركات صغيرة عدة لم تسلم نفطها إلى ألمانيا.
 
وقالت المجموعات النفطية المتضررة لصحيفة "سوددويتشه تسايتونغ" في عددها الصادر اليوم إنها تواجه مشاكل في الشحنات، لكنها لم تعط  توضيحات عن حجمها.
 
واضطرت فجأة المصفاة الواقعة في مدينة شويت شرقي ألمانيا قرب الحدود البولندية لإيجاد مصادر أخرى لإمدادات بحر الشمال.
 
وتكرر مصفاة شويت قرابة 10 ملايين طن من النفط الخام سنويا وتملكها شركات "بي بي" و"شل" و"أجيب" و"توتال".
 
ورفضت "لوك-أويل" إحدى كبريات شركات إنتاج النفط الروسي الإدلاء بأي تعليق، مؤكدة إعلان موقفها بعد بضعة أيام.
 
وكان خط أنابيب دروبيا أغلق في يناير/ كانون الثاني في أيام عدة ما حرم خمس دول أوروبية من النفط الروسي بينها ألمانيا وبولندا بسبب خلاف بين موسكو ومينسك حول مرور النفط الخام عبر أراضي بيلاروسيا.
 
وتعمل روسيا وألمانيا على بناء خط أنابيب غاز طبيعي يمر تحت بحر البلطيق لإيصال الإمدادات الروسية مباشرة إلى ألمانيا.
 
وكانت إمدادات الطاقة الروسية أثارت مخاوف دول الاتحاد الأوروبي ودفعتها للبحث عن مصادر أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة