فراغ السلطة بسوق المال بمصر   
الاثنين 21/9/1434 هـ - الموافق 29/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:16 (مكة المكرمة)، 10:16 (غرينتش)
يعزف المستثمرون عن ضخ أموال جديدة في سوق المال في ظل حالة عدم الاستقرار (الجزيرة)

يشكو متعاملون في سوق المال المصري وبعض أعضاء البورصة من فراغ السلطة في سوق المال منذ نهاية يونيو/ حزيران  الماضي، وهو ما يوقف أي خطوات للتطوير أو معالجة أي مشاكل طارئة قد تهدد سلامة التداولات في السوق.

يشار إلى أن وزارة الاستثمار أعلنت في يونيو/حزيران عن تعيين وليد حجازي رئيسا للرقابة المالية خلفا لأشرف الشرقاوي، وتعيين عاطف ياسين رئيسا للبورصة خلفا لمحمد عمران.

لكن تفعيل قرار وزير الاستثمار يحتاج لتوقيع رئيس الوزراء عليه ونشره في الجريدة الرسمية، وهو ما لم يتم حتى الآن عقب عزل الرئيس محمد مرسي وحكومته في الثالث من يوليو/ تموز،  مما يعني فراغ المنصبين عمليا.

وتساءل محمد عبد الرحمن وهو مستثمر في البورصة المصرية "كيف يمكن الاستثمار في سوق لا يوجد به رئيس بورصة أو رقيب على السوق, وكيف تطمئن على أموالك وأنت لا تعلم كيف يدار السوق أو من سيحافظ على أموالك من التلاعبات؟".

وقال أحد أعضاء مجلس إدارة البورصة المنتخبين في أواخر الشهر الماضي "لم نعقد أي اجتماع لمجلس إدارة البورصة حتى الآن، فمن سيوجه الدعوة للانعقاد.. لا يوجد رئيس بورصة حتى يوجه الدعوة".

لكن هاشم السيد عضو مجلس إدارة البورصة الفائز بالتزكية في الانتخابات الأخيرة قال إن العمل يمضي بشكل طبيعي في السوق. وانتقد السيد الذي يمثل الشركات المقيدة في مجلس إدارة البورصة  بشدة فراغ منصب رئيس هيئة الرقابة المالية.

وقال "عدم وجود رئيس للرقابة المالية يفسد سوق المال" مضيفا أن الهيئة في أسوأ أوقاتها وتؤثر على سوق المال بينما الشركات المقيدة تئن من بطء الإجراءات في الهيئة.

وقال عبد الرحمن المستثمر في البورصة إنها تعاني من شح التداولات والسيولة، مضيفا "لابد أن أرى استقرارا في البلاد وفي المؤسسات حتى أضخ أموالا جديدة في السوق".

ويعزف المستثمرون عن ضخ أموال جديدة في سوق المال في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة