كريدي سويس ويو بي إس يستبعدان أعمالا في إيران وسوريا   
الثلاثاء 1426/12/25 هـ - الموافق 24/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:59 (مكة المكرمة)، 8:59 (غرينتش)

أعلن بنك كريدي سويس -ثاني أكبر بنك سويسري- أنه لن يدخل في أعمال جديدة مع عملاء في إيران وسوريا.

وأفاد متحدث باسم البنك إن كريدي سويس لن يقبل بأي أعمال جديدة في هذين البلدين لكنه سيستمر في علاقاته الحالية مع عملاء فيهما.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان بنك "يو بي إس" السويسري المنافس اعتزامه قطع علاقاته مع عملائه في إيران، مبررا ذلك بأن تلك الأعمال لم تعد جذابة مع احتدام صراع عالمي بشأن السياسة النووية لطهران.

كما قال مصدر مقرب من الشركة إن "يو بي إس" -سادس أكبر بنك في العالم- سيقطع علاقاته مع عملائه السوريين، إلا أن البنك امتنع عن التعقيب على ذلك.

وقال كريدي سويس الأحد إنه سيدرس إنهاء علاقاته مع إيران في حين سيبقي علاقاته مع العملاء القدامى فيها.

وتأتي هذه التوجهات المصرفية في وقت تواجه فيه إيران إمكانية إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات محتملة عليها بعد فشلها في إقناع العالم بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

وذكرت طهران يوم الجمعة الماضي أنها ستسحب أموالها من حسابات أجنبية في بنوك أوروبية.

ولكن وزارة الخارجية الإيرانية نفت في وقت لاحق القيام بسحب أي أموال لحمايتها من عقوبات أممية محتملة حيث جاء النفي مناقضا لتصريحات سابقة أدلى بها محافظ البنك المركزي الإيراني إبراهيم شيباني.

وتشير بيانات رسمية إلى أن الإيرانيين يملكون 1.4 مليار فرنك سويسري (1.09 مليار دولار) في حسابات ببنوك سويسرية إذ توجد معظم الأموال في مصرفي "يو بي إس" وكريدي سويس السويسريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة