تأثر مبيعات الدواجن في الخليج بإنفلونزا الطيور   
الخميس 1427/1/10 هـ - الموافق 9/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
انخفاض مبيعات الدواجن بالمطاعم السعودية (رويترز) 
تأثرت مبيعات الدواجن في بعض دول الخليج بانتشار إنفلونزا الطيور في عدد من دول العالم.
 
وبالرغم من عدم وجود علامة تدل على أن  الفيروس يمكنه الانتقال إلى البشر عن طريق تناول لحم طيور مطهي فإن المستهلكين السعوديين بدؤوا في الابتعاد عن منتجات الدواجن. وقال طارق فقيه من شركة الفقيه للدواجن إن مبيعات الدواجن في المطاعم التابعة للشركة انخفضت بنسبة 20% مشيرا إلى أنه كان يتوقع ما هو أسوأ من ذلك.
 
وشركة الفقيه هي واحدة من أكبر شركات الدواجن في المملكة العربية السعودية وتنتج 400 ألف دجاجة ومليون بيضة يوميا.
 
وقال الفقيه ومنتج الدواجن الرئيسي في السعودية شركة الوطنية إنهما يحافظان على مستويات الإنتاج حاليا حيث تعقدان الأمل على حملة إعلانية حكومية لإقناع المستهلك بأن الطيور الداجنة آمنة.
 
وقالت السعودية الشهر الماضي إنها أعدمت 37 صقرا منها خمسة للاشتباه في إصابتها بسلالة (إتش5 إن1) من فيروس إنفلونزا الطيور.

ويقول خبراء الحياة البرية إن هناك خطرا من انتشار إنفلونزا الطيور عن طريق عمليات التهريب الدولية للطيور.

وأعرب منتجو الدواجن السعوديون عن قلقهم. وقال الفقيه إن صيد الطيور ليس خاضعا للرقابة مثل صناعة الدواجن، مضيفا أنه مجال صغير تعمل فيه العديد من العصابات وموضحا أن تلك العصابات تجلب تلك الطيور إلى البلاد دون أي رقابة.
 
وقال مسؤول من الاتحاد الأوروبي في الرياض إن السلطات السعودية فرضت حظرا على كل واردات الطيور الداجنة الحية أواخر العام الماضي، لكن نظرا لضخامة الإنتاج المحلي لم يؤثر الحظر كثيرا على الواردات الأوروبية إلى منطقة الخليج.
 
ولا يشمل الحظر المفروض في السعودية -أكبر أسواق منطقة الخليج البالغ تعداد سكانها 24 مليون نسمة- اللحوم المجمدة.
 
وفي الإمارات العربية المتحدة التي يمثل الأجانب معظم سكانها البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة وتتباين عاداتهم الغذائية قال مسؤولون تجاريون إن منتجي الدواجن خسروا مبيعات بقيمة 20 مليون درهم (5.5 ملايين دولار) مع تراجع الاستهلاك بنحو 50% خلال الفترة من منتصف أكتوبر/تشرين الأول إلى منتصف يناير/كانون الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة