ارتفاع البطالة وسط سود أميركا   
الثلاثاء 1431/2/11 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)
 معدل البطالة بالولايات المتحدة وصل إلى 10% الشهر الماضي (الجزيرة)

ترك الركود الاقتصادي ندبات عميقة على فئة الشباب الأميركيين السود، فقد أصبح واحد من كل خمسة منهم في سن ما بين 20 و24 من دون عمل أو من دون تعليم.
 
وأظهر بحث صدر الثلاثاء أن الشباب في سن المراهقة بالولايات المتحدة أصبحوا يجدون صعوبة في الحصول على وظيفة منذ نهاية 2007، لكن حال الشباب السود والعائلات منخفضة الدخل أصبح أشد صعوبة.
 
وقال البحث الصادر عن جامعة بوسطن إن الشباب ذوي الدخول المنخفضة من الأقليات الذي كانوا يعتمدون على وظائف مؤقتة على أمل الحصول على وظائف دائمة مستقبلا طردوا من سوق العمل وهمشوا اقتصاديا.
 
كما أشار البحث إلى أن 26% فقط من الشباب الأميركيين بين سن الـ16 والـ19 كانت لديهم وظائف في 2009، وتعد هذه النسبة الدنيا منذ بدء تسجيل هذه المعلومات عام 1948.
 
وعادة تشمل سجلات الوظائف بالدولة عدد الموظفين وتقارن بالقوة العاملة الكلية، لكن معدل البطالة الذي وصل في الولايات المتحدة إلى 10% الشهر الماضي لا يشمل الذين توقفوا عن البحث عن عمل.
 
وطبقا للبحث زادت البطالة بين الطلاب الذين تركوا المدارس وتتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة وأصبح كثير من هؤلاء دون عمل أو تعليم.
 
وقد أثر انخفاض دخول الأسر على البطالة، ففي ولاية إلينوي على سبيل المثال بلغت نسبة الحاصلين على عمل من بين المراهقين 13% في 2008 مقارنة بـ48% للبيض وأولئك الذين لا ينحدرون من أصول إسبانية.
 
وارتفعت نسبة الأميركيين بين سن 20 و24 سنة من الذين لا يملكون وظائف وقد تركوا المدارس إلى 28% العام الماضي من 17% في 2007.
 
ويقول الكاتب المشارك في البحث جوزيف مكلولن إنه بإضافة الشباب في السجون الأميركية ترتفع هذه النسبة 2%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة