موجة جفاف خطيرة بشرق أفريقيا   
السبت 1430/11/27 هـ - الموافق 14/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:45 (مكة المكرمة)، 14:45 (غرينتش)
تعرضت إثيوبيا إلى ست موجات من الجفاف منذ 1984 (رويترز-أرشيف)

تواجه دول شرق أفريقيا واحدة من أخطر موجات الجفاف في عدة عقود ويواجه أكثر من 23 مليونا من سكانها خطر المجاعة في ظل التغيرات المناخية.
 
وتعتبر إثيوبيا من أكثر دول القرن الأفريقي تأثرا بالتغيرات المناخية.

ويقول ممثل منظمة اليونيسيف في إثيوبيا تيد شيبان إن البلاد تواجه موقفا صعبا بالنسبة لتأمين المواد الغذائية في بداية العام القادم.
 
وبعد ربع قرن من موت مليون شخص في إثيوبيا بسبب المجاعة أعلنت أديس أبابا الشهر الماضي أن ستة ملايين من سكانها الذين يبلغ عددهم ثمانين مليونا محتاجون إلى مساعدات غذائية.
 
وطالبت الحكومة بمعونات من الغذاء تصل إلى 159 ألف طن وتصل قيمتها إلى 121 مليون دولار.
 
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ثمانين ألف طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات يعانون من سوء التغذية، وأن البلاد بحاجة إلى تسعة ملايين دولار لتأمين الغذاء للأطفال والنساء.
 
وتعرضت إثيوبيا إلى ست موجات من الجفاف منذ 1984 لكن الموجة الحالية هي أعتاها.
 
وتقول المنظمات الإنسانية إن مشكلة نقص الغذاء سوف تستمر لسنوات بسبب التغيرات المناخية.
 
ويتوقع أن ترتفع درجة الحرارة في إثيوبيا بمقدار 3.9 درجات مئوية خلال العقود القادمة, بحسب منظمة أوكسفام الإنسانية, مما يجعل الجفاف السمة المعتادة في البلاد في ثلاث من كل أربع سنوات في ربع القرن القادم.
 
وتطالب أفريقيا الدول الغنية بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تعتبر سببا رئيسيا في التغيرات المناخية وتطالبها بمساعدات بمليارات الدولارات من أجل التغلب على المشكلة.
 
لكن من غير المتوقع أن تتمخض قمة كوبنهاغن بشأن المناخ الشهر القادم عن اتفاق عالمي يرضي جميع الأطراف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة