النفط يثبت في آسيا ويرتفع في أميركا   
الأربعاء 1421/10/8 هـ - الموافق 3/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حافظت أسعار النفط على استقرارها في الأسواق الآسيوية بينما حققت ارتفاعا في بورصة نيويورك ليصل سعر برميل النفط الخام في عقود شهر فبراير/ شباط إلى 27,28 دولارا بزيادة قدرها سبعة سنتات عن سعر أمس الثلاثاء.

تأتي هذه التطورات بعد أن أصبح من شبه المؤكد أن منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) لا يفصلها عن اتخاذ قرار بخفض الإنتاج إلا بضعة أيام بانتظار اجتماع ستعقده في السابع عشر من الشهر الجاري، وفي وقت ازداد فيه الطلب على الوقود في الولايات المتحدة لمواجهة موجة برد تجتاح عددا من ولاياتها.

بوش لن يلتقي قادة أوبك
جورج بوش
وعلى صعيد التحرك الأميركي المضاد لتوجه أوبك قال الرئيس الأميركي المنتخب جورج بوش إنه لن يجري أي اتصالات مع أي مسؤول من المملكة العربية السعودية أو من غيرها من الدول الأعضاء في أوبك قبل الاجتماع المقرر في 17 من الشهر الحالي. 

وكان وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون قد أعلن أمس أنه سيلتقي الأمين العام الجديد لأوبك علي رودريغز في عطلة نهاية الأسبوع بفيينا لحث أوبك على عدم خفض الإنتاج. واعتبر الوزير الأميركي أن الأسواق تحتاج إلى مزيد من إمدادات النفط الخام وأن مستويات مخزونات النفط ما زالت منخفضة بشكل غير عادي.

جاء إعلان ريتشاردسون بعد تصريح لمسؤول سعودي أكد فيه أن بلاده ستقترح على أعضاء منظمة أوبك في الاجتماع المقرر في 17 من الشهر الجاري خفضا مقداره 1,5 مليون برميل يوميا، بينما قالت الكويت إنها ستطلب خفضا قد يصل إلى مليوني برميل.

وكانت وتيرة التصريحات الداعية لخفض الإنتاج قد تصاعدت عقب اتفاق قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم التي اختتمت الأحد الماضي في البحرين على خفض إنتاج أوبك في محاولة لرفع الأسعار. وأوعز قادة دول المجلس لوزرائهم باتخاذ أي خطوات ضرورية للوصول بالأسعار إلى مستوى 25 دولارا للبرميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة