بغداد تستكمل التعاقدات النفطية   
الأحد 1431/2/16 هـ - الموافق 31/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
الشركات المتعاقدة مع العراق حديثا ستضخ استثمارات بنحو مائة مليار دولار (رويترز)

وقعت بغداد اليوم الأحد عقدا نهائيا مع تحالف تقوده شركة لوكويل الروسية لتطوير واستغلال حقل غرب القرنة النفطي العملاق باستثمارات أولية بخمسة مليارات دولار, وهو الأخير بين عشرة عقود نهائية أُبرمت في إطار أكبر مناقصة نفطية منذ الغزو الأميركي عام 2003.
 
وقالت لوكويل في بيان إن رئيسها فاجيت ألكبيروف وقع (في وزارة النفط العراقية) العقد الخاص بالمرحلة الثانية من حقل غرب القرنة الواقع في محافظة البصرة جنوب العراق.
 
وتبلغ مدة العقد عشرين عاما مع إمكانية تمديده خمسة أعوام أخرى, وستنفذه الشركة الروسية مع شتات أويل هيدرو النرويجية.
 
وتقارب الاحتياطات النفطية غرب القرنة  13 مليار برميل, ويخطط التحالف الذي سينفذ المشروع أن يبدأ استغلال الحقل نهاية 2011. وقال التحالف ذاته إنه سيسعى لرفع الإنتاج اليومي من الحقل إلى 1.8 مليون برميل يوميا.
 
وبمقتضى العقد ستحصل لوكويل وشتات أويل على 1.15 دولار مقابل كل برميل يتم إنتاجه. وقالت لوكويل في بيان إنها ستستثمر هذا العام 300 مليون دولار بالمرحلة الثانية من غرب القرنة على أن تستثمر4.5 مليارات دولار الأعوام الأربعة أو الخمسة المقبلة.
 
وسيساعد استغلال هذا الحقل الضخم وحقول أخرى شملتها التعاقدات الجديدة العراق على أن يصبح أكبر منتج للنفط في ست أو سبع سنوات بإنتاج يومي يصل 12 مليون برميل مقارنة بنحو 2.5 مليون حاليا.
 
وكان العراق قد وقع الأيام الماضية عقودا نهائية مع تحالفات عالمية أخرى لاستغلال حقول عملاقة على غرار الرميلة ومجنون والزبير, ومعظمها جنوب البلاد. ولدى العراق ثالث أكبر احتياطات نفطية مؤكدة حتى الآن بعد السعودية وإيران, وتقدر بنحو 115 مليار برميل.
 
وطالب وزير النفط حسين الشهرستاني أمس منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) بأن تأخذ بالحسبان حاجة بلاده لرفع إنتاجها وصادراتها لتمويل إعادة بناء اقتصادها, لكنه قال إنها لا تريد إغراق السوق بالنفط.
 
ويرجح المحللون أن تحاول أوبك حمل العراق على كبح الإنتاج بدلا من ضخ كل طاقته الإنتاجية بالسوق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة