ظهور علامات تحسن على الاقتصاد الروسي   
الاثنين 1422/8/12 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميخائيل كاسيانوف
ذكرت الحكومة الروسية أن إجمالي الناتج الداخلي استمر في الارتفاع لمستويات جديدة. ويؤكد هذا الارتفاع تواصل حالة الانتعاش الاقتصاد الروسي الذي تميز في السنوات الماضية بالتباطؤ، ومن أبرز ظواهر الانتعاش ارتفاع مداخيل الأفراد مما يعني ارتفاع حركة البيع والشراء.

وقال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف إن إجمالي الناتج الداخلي، وهو مقياس النشاط الاقتصادي العام، سيزداد هذه السنة بنسبة 5.5% بينما يمكن أن تشهد المداخيل الفعلية للأفراد ارتفاعا يفوق نسبة 6%.

وأضاف كاسيانوف أمام المجلس الاستشاري للاستثمار الأجنبي أن "روسيا باتت تدريجيا أقل اعتمادا على عوامل اقتصادية خارجية، وأصبح الطلب المتنامي على الإنفاق مصدر نمو جديدا". وأوضح أن "الناس على استعداد للشراء, بما في ذلك السلع الدائمة", متوقعا ارتفاع حركة البيع بالمفرق، وأضاف أن حركة الاستيراد تزداد بسبب ارتفاع الطلب وتعزيز سعر صرف الروبل عمليا.

وعزا رئيس الوزراء الروسي هذا التطور إلى الإصلاحات الاقتصادية التي اعتمدت حتى الآن, وقال إن الضريبة المفروضة على أرباح الشركات ستتراجع إلى 24% في الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل. ومن شأن هذه الأرقام إنعاش الآمال في تجاوز الاقتصاد الروسي للمصاعب السابقة من خلال تحقيق نسب نمو طيبة خلال العام الحالي. كما أن إجراءات خفض الضرائب تعني ترجيح ارتفاع نسب الإنفاق الاستهلاكي، أي تزايد عدد المشترين والزبائن في المحلات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة