اقتصاديات الخليج مستعدة لاستيعاب هبوط أسعار النفط   
الخميس 1427/4/20 هـ - الموافق 18/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)

تنبأ بنك ستاندارد تشارترد أن يسفر تراجع أسعار النفط على المدى الطويل عن تباطؤ النمو في دول الخليج العربية، لكن التباطؤ سيكون تدريجيا، الأمر الذي يعود جزئيا إلى تنوع كبير في هذه الاقتصاديات.

وتوقع البنك هبوط أسعار النفط إلى نحو 40 دولارا للبرميل في المتوسط مع حلول العام 2010 ما سيقوض النمو الاسمي في الناتج المحلي الإجمالي رغم الزيادة في إنتاج النفط.

وأوضح أن انخفاض معدلات النمو القوية الحالية لن يماثل ما حدث في الثمانينيات من القرن الماضي عندما تسبب تراجع أسعار النفط في انخفاض بنحو 18% في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بين العامين 1981 و1986 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعبّر المدير الإقليمي للأبحاث في البنك ستيف برايس عن اعتقاده بأن هذه المرة في تراجع الأسعار والتأثير على النمو ستختلف عن السابق.

وأشار إلى أن تزايد قوة العمل والزيادة الهيكلية في مستويات أسعار النفط في الأجل الطويل وتحسن إدارة إيرادات النفط والتنوع الاقتصادي المتسارع يدل على أن استعداد اقتصاديات الخليج بشكل جيد لمواجهة تباطؤ النمو.

وقال البنك إن المخاطر تتضمن تراجعا أكبر في أسعار النفط لتصل ما بين 30 و35 دولارا للبرميل وتوترات اجتماعية يمكن ظهورها في حالة فشل الحكومات في توفير فرص عمل لأعداد متزايدة تدخل سوق العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة