المغرب العربي يتجه إلى توحيد السياسات الزراعية   
الأربعاء 1422/10/25 هـ - الموافق 9/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتفقت دول اتحاد المغرب العربي على الإسراع في إنشاء منطقة مغاربية للتجارة الحرة والمشاركة في المؤتمرات الدولية المتعلقة بالأمن الغذائي ككتلة موحدة.

وخلصت اجتماعات اللجنة الوزارية المغاربية للأمن الغذائي التي اختتمت في ساعة متأخرة من مساء أمس بالجزائر، إلى التوقيع على محضر توصيات أعدها خبراء الدول الأعضاء وتخص تعزيز تبادل المنتجات الزراعية وتنسيق السياسات في مجالات الطب البيطري والصحة الحيوانية ومكافحة التصحر والجفاف.

وتنفق الجزائر بمفردها 400 مليون دولار سنويا لوقف زحف الرمال الصحراوية نحو المناطق الزراعية. وأكد وزراء الفلاحة المغاربيون على ضرورة إعداد إستراتيجية زراعية موحدة لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.

وقال وزير الفلاحة المغربي إسماعيل علاوي "حان الوقت لمراجعة سياساتنا حتى لا يكون القطاع الفلاحي بالمنطقة الخاسر الأكبر في اتفاقات الشراكة مع الأوروبيين".

ووقع المغرب وتونس والجزائر اتفاقات شراكة مع الاتحاد الأوروبي تحسبا لإقامة منطقة أورومتوسطية للتبادل الحر بحلول عام 2010.

وأعلن وزير الفلاحة الجزائري السعيد بركات الاتفاق على إنشاء لجنة مغاربية مشتركة للإسراع في التحضيرات الجارية لإنشاء منطقة مغاربية للتجارة الحرة. وقال "الطبيعة الجغرافية والصعوبات الفلاحية المتشابهة تدفعنا إلى العمل سويا ضمن قطب موحد في المجال الفلاحي لمواجهة إشكالية الأمن الغذائي". وتشكل الحبوب والسكر أبرز واردات الدول المغاربية.

في الاتجاه نفسه قال ممثل الأمانة العامة للاتحاد توري بن عبد الحميد في ختام الاجتماعات التي جرت في جلسات مغلقة إن مشاركة الدول الأعضاء ستكون موحدة في المؤتمرات الدولية المتصلة بالأمن الغذائي.

وأضاف "لقد تم تحضير تقرير مغاربي مشترك حول وضعية واحتياجات التنمية بالمنطقة لتقديمه في قمة الأرض حول التنمية المستديمة". وتعقد قمة الأرض في جنوب أفريقيا في وقت لاحق من العام الجاري.

وقد تأسس اتحاد المغرب العربي عام 1989، ويضم المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا. ويبلغ إجمالي سكانه 75 مليون نسمة. وتحتضن الجزائر يومي 17 و18 يناير/ كانون الثاني الجاري اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة