ماليزيا والصين تدرسان نبذ الدولار   
الخميس 1430/6/11 هـ - الموافق 4/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

قلق صيني وماليزي من تزايد طباعة الدولار (الأوروبية)


تدرس ماليزيا والصين إمكانية أن تحل عملتاهما محل الدولار الأميركي في التجارة لتنضما إلى عدد متزايد من الدول التي ترغب في نبذ العملة الأميركية في التجارة البينية.

 

وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق بعد اجتماع في بكين مع رئيس الوزراء الصيني وين جياباو "إننا ندرس ما إذا كنا نستطيع استخدام العملات المحلية في تسهيل تمويل التجارة بين بلدينا".

 

وأضاف "أن ما يقلقنا هو أنه يتم تمويل عجز الولايات المتحدة بطباعة المزيد من النقد. إن هذا ما يحدث. إن وزارة الخزانة الأميركية تطبع المزيد من الأوراق النقدية".
 

وكانت الصين أعربت عن قلقها العميق الشهر الماضي بشأن تزايد طباعة الدولار، وحذرت مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) من مغبة طباعة المزيد من العملة.

ولفتت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الصين طرحت فكرة تغيير الدولار كعملة عالمية وقالت بكين إن سلة من العملات أقل ارتباطا بمصير اقتصاد واحد ستكون معقولة أكثر.

 

كما تحدثت الصين عن استخدام عملتها اليوان في التسويات التجارية بحيث يتم استخدامها بصورة تدريجية في المنطقة ويتوسع بعد ذلك في الخارج.

 

في نفس الوقت تنظر البرازيل وهي شريك تجاري كبير لبكين في إمكانية خفض تعرضها لتقلبات الدولار عن طريق استخدام اليوان في تجارتها مع الصين.

 

وحث وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر الاثنين الماضي الصين على تطبيق نظام صرف أكثر مرونة مقابل العملات الأجنبية. لكن جعل اليوان أكثر قوة يعني زيادة القوة الشرائية المحلية وخفض اعتماد الصين على الصادرات.

 

ونقلت وول ستريت عن خبراء قولهم إنه رغم ارتفاع عدد الدول التي ترغب في استخدام اليوان بسبب تعاظم دور الصين الاقتصادي والمخاوف من ارتفاع عجز الحكومة الأميركية فإن عملية تحرير العملة الصينية بشكل يكفي لأن تصبح عملة عالمية سيتطلب الكثير من الوقت.

 

ففي الوقت الحالي يصعب بيع وشراء اليوان خارج الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة