السعودية تستأنف مفاوضات تصدير الغاز   
السبت 1423/4/19 هـ - الموافق 29/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تستأنف المملكة العربية السعودية منتصف الشهر المقبل مفاوضات مع شركائها الرئيسيين بشأن ثلاثة مشاريع ضخمة لتصدير الغاز.

وقالت نشرة الشرق الأوسط الاقتصادية المتخصصة (ميس) إن اللجنة الوزارية السعودية المكلفة بالمفاوضات تتوقع عقد اجتماعات مع مسؤولي أبرز الشركات الأجنبية المشاركة في المحادثات بشأن مشاريع الغاز في جدة أو الطائف غرب البلاد من 15 إلى 25 يوليو/ تموز.

وأضاف المصدر أن هدف الاجتماعات هو التطرق إلى الخلافات التي عرقلت حتى الآن المفاوضات والتوصل سريعا إلى اتفاق أكثر إيجابية بما يخدم مصلحة الجانبين. وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز اتفق الأسبوع الماضي مع رئيسي شركتي إكسون موبيل وشل على مواصلة المحادثات بشأن مشاريع الغاز.

وقد وافقت الرياض في يونيو/ حزيران الماضي على عروض لهاتين الشركتين وست شركات غربية أخرى. لكن توقيع الاتفاق النهائي بهذا الشأن أرجئ مرتين في ديسمبر/ كانون الأول 2001 ومارس/ آذار 2002 بسبب خلافات عميقة بين الطرفين. وتتطلب المشاريع استثمارات بقيمة 25 مليار دولار.

ومثلت النسب العالية للرسوم التي يطالب بها السعوديون التي بلغت أحيانا 85% بالإضافة إلى مردودية وكميات الغاز التي سيجرى استغلالها وتعتبرها المؤسستان الغربيتان مخيبة للآمال، أهم نقاط الخلاف بين الجانبين.

وتولى الحقل الأضخم كونسورتيوما بإشراف مجموعة إكسون موبيل الأميركية ويضم الشركة البريطانية الهولندية رويال داتش شل وبريتيش بتروليوم البريطانية وفيليبس الأميركية.

بينما تولى الحقل الثاني كونسورتيوما بإدارة إكسون موبيل ويضم شركتين أميركيتين أخريين هما أوكسيدنتال بتروليوم وماراتون. أما الحقل الثالث فأوكل تنفيذه إلى كونسورتيوم بإدارة شل ويضم توتال فينا الفرنسية وكونوكو الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة