اليابان تروج لصادراتها النووية في أوروبا   
الأحد 8/8/1434 هـ - الموافق 16/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:46 (مكة المكرمة)، 20:46 (غرينتش)
رؤساء حكومات سلوفاكيا واليابان وبولندا والمجر والتشيك (من اليسار إلى اليمين) في مؤتمر صحافي مشترك (الفرنسية)

روج رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأحد للتكنولوجيا النووية لبلاده في قمة بمدينة وارسو البولندية أمام أربعة من قادة دول في وسط أوروبا، وذلك ضمن خطة طوكيو لإنعاش صادراتها، فقد أعلن آبي قبل أيام عن خطط لزيادة صادرات اليابان المتعلقة بالبنيات التحتية إلى ثلاثين تريليون ين (300 مليون دولار) سنويا، وهو هدف ربما لا يمكن بلوغه دون صادرات المفاعلات النووية.

ففي أول قمة بين اليابان ودول مجموعة فيسيغراد، وتضم التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا، تحدث شينزو آبي عن اهتمام لدى هذه الدول الأربعة بالتكنولوجيا النووية اليابانية، وصرح عقب القمة "لقد شددنا على ضرورة تقوية التعاون لا سيما في مجال سياسة الطاقة".

وأشار بيان مشترك صدر عقب المباحثات إلى أن طوكيو رحبت بأن القطاع الخاص لدى كلا الجانبين أظهر اهتماما كبيرا بإقامة أشكال عملية من التعاون في الطاقة النووية والسلامة.

موضوع حساس
وقد أصبحت الطاقة النووية موضوعاً حساساً في اليابان عقب كارثة محطة فوكوشيما داييتشي في عام 2011، حيث تسربت إشعاعات من المحطة النووية على نطاق واسع عقب زلزال مدمر بلغت شدته تسع درجات. وعقب الكارثة أوقفت اليابان خمسين مفاعلاً نووياً لإجراء عمليات فحص للسلامة وأعيد تشغيل اثنين منها. ورغم الرفض الشعبي قال رئيس الوزراء الياباني إنه يريد إعادة تشغيل مفاعلات أخرى تثبت تقيدها بإجراءات السلامة.

وكان الترويج للتكنولوجية النووية على صدارة جدول أعمال زيارة سبق أن قامها بها شينزو آبي لأوروبا عقب توليه رئاسة الوزراء في ديسمبر/كانون الأول الماضي. ويقول ماريوس دابروفسكي المختص بشؤون اليابان في معهد أبحاث بولندا آسيا "أينما حل رئيس الوزراء شينزو آبي في الخارج روج للتكنولوجيا النووية اليابانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة