الإمارات تدعو أوبك للإبقاء على سقف الإنتاج   
الخميس 1425/12/17 هـ - الموافق 27/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)

قال وزير النفط بدولة الإمارات العربية المتحدة محمد الهاملي اليوم إنه يرى أن السعر المثالي لسلة الخامات القياسية لأوبك هو 36 دولارا للبرميل مقارنة مع السعر الحالي البالغ 42.68 دولارا. وسلة أوبك تضم سبعة خامات ويمثل سعرها مقياسا لمعدل أسعار الخامات المختلفة لدول المنظمة.

ويشارك الهاملي بهذا الرأي عددا متزايدا من وزراء منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوبك) الذين قالوا إن الأسعار مرتفعة الآن بما لا يبرر خفض الإمدادات في اجتماع أوبك في فيينا يوم الأحد القادم.

يشار إلى أن أوبك خفضت إنتاجها الزائد بمقدار مليون برميل يوميا منذ الأول من يناير/كانون الثاني الحالي مع الاحتفاظ بالسقف الرسمي البالغ 27 مليون برميل يوميا.

ودعا الهاملي إلى الالتزام بالسقف الحالي في الاجتماع القادم, مضيفا أن إنتاج المنظمة حاليا بما فيه العراق يصل إلى 29 مليون برميل يوميا.

وقال إن الاحتفاظ بتوازن السوق النفطية خلال الربع الثاني من العام يتطلب إنتاجا فعليا للمنظمة يتراوح بين 28 و29 مليون برميل يوميا.

وتحرص أوبك على تجنب زيادة المخزونات بشدة، الأمر الذي قد يدفع الأسعار للانخفاض خلال الربع الثاني من العام الذي ينخفض فيه الطلب عادة بعد انتهاء فصل الشتاء.

وقال الهاملي إن المعروض من النفط حاليا يزيد عن الطلب العالمي خلال الربع الأول من هذا العام بما يقارب مليون برميل يوميا، لذا فإن إنتاج أوبك يلبي حاجة السوق حاليا.

من جهته قال رئيس أوبك ووزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح اليوم إن منتجي أوبك قلقون من حدوث وفرة في المعروض خلال الربع الثاني من العام ولكن بإمكانهم الانتظار حتى اجتماع 16 مارس/آذار القادم بمدينة أصفهان الإيرانية قبل خفض الإنتاج. ومضى قائلا إن التقديرات الحالية تشير إلى أنه ستكون هناك وفرة في الإمدادات في الربع الثاني من العام تتراوح بين 1.5 و2 مليون برميل يوميا.

وأعرب الوزير الكويتي عن اعتقاده بأن مواصلة العمل بسقف الإنتاج الحالي في الاجتماع المقبل لأوبك سيكون إشارة إيجابية للسوق.

وفي أسواق النفط صعد الخام الأميركي الخفيف اليوم قرب 49.50 دولارا للبرميل بانخفاض ستة دولارات فقط عن مستوياته القياسية التي بلغها في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وذلك بعد أن عززت عاصفة ثلجية في مطلع الأسبوع في ولايات الشمال الشرقي الأميركية الطلب على وقود التدفئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة