مرسي يتعهد بتنشيط التجارة مع بكين   
الأربعاء 11/10/1433 هـ - الموافق 29/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)

اجتمع الرئيس المصري محمد مرسي اليوم مع رئيس الوزراء الصيني ون جياباو في بكين باليوم الثاني من زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام يقوم بها مرسي لبكين، وقال مرسي خلال منتدى الأعمال المصري الصيني إن بلاده تسعى لتذليل العقبات التجارية بينهما بهدف جلب الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية إلى مصر.

وأضاف مرسى بأن مصر تسعى لتكون بوابة العبور إلى شمال أفريقيا حيث تجري عمليات إعادة البناء في ليبيا وتونس، مشيرا إلى أن القاهرة ستقدم لبكين والمستثمرين الصينيين الخدمة اللوجستية اللازمة للعبور بالاستثمارات الصينية الكبيرة إلى أفريقيا.

وقد شهد الرئيس المصري بمعية نظيره الصيني هو جينتاو أمس توقيع ثماني اتفاقيات بين القاهرة وبكين يغلب عليها الطابع الاقتصادي، وتتعلق بمجالات العلوم والتعاون الزراعي وحماية البيئة والسياحة وقرض بقيمة مائتي مليون دولار من البنك الوطني للتنمية الصيني تتعلق بالتطوير العلمي وأغراض أخرى في مصر.

وقالت وكالة شينخوا الصينية الرسمية بتقرير لها إن زيارة مرسي بادرة على رغبته بتغيير الدبلوماسية التقليدية لبلاده، والتي كانت تتركز على الغرب، موضحة أن بكين مستعدة للمساعدة في إنعاش الاقتصاد المصري. وأضافت أن الرئيس هو جينتاو عبر عن دعم بلاده لمشروع تنمية منطقة السويس.

 القاهرة تريد زيادة حجم الاستثمار الصيني بالاقتصاد المصري من نصف مليار دولار حاليا إلى مليارين خلال السنوات الثلاث القادمة

استثمارات
ورافق مرسي في زيارته للصين سبعة وزراء وأكثر من سبعين رجل أعمال حملوا معهم مشاريع مصرية لمناقشتها مع قرابة مائتين من رجال الأعمال الصينيين، والهدف هو زيادة حجم الاستثمار الصيني في مصر من نصف مليار دولار حاليا إلى ملياري دولار خلال السنوات الثلاث القادمة.

وفضلا عن الاستثمار تتطرق مباحثات الجانبين إلى سبل تذليل الصعوبات أمام التبادل التجاري بينهما، ويقول وزير التجارة والصناعة المصري حاتم صالح للجزيرة إن المواد الخام كالرخام ما زالت تغلب على صادرات مصر إلى الصين، والطموح هو أن يتم التحول لتصدر بضائع ذات قيمة مضافة أعلى. 

يُذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2011 نحو تسعة مليارات دولار، وصدرت القاهرة لبكين بضائع بقيمة 1.5 مليار دولار ولكنها استوردت بضائع بقيمة 7.5 مليارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة