خلل في محطات سويسرا النووية   
الجمعة 3/6/1432 هـ - الموافق 6/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:58 (مكة المكرمة)، 8:58 (غرينتش)

كارثة فوكوشيما دفعت سويسرا لمراجعة إجراءات السلامة بمحطاتها النووية (رويترز)


أعلنت هيئة السلامة النووية السويسرية عن وجود مشاكل في محطات الطاقة النووية في البلاد، لكنها قالت إنها تظل آمنة ولا يحتاج الأمر لإغلاقها.

 

وقالت الهيئة المعروفة اختصارا بـ"إينسي" إن فحص سلامة المحطات أظهر نقاط ضعف تخص تخزين قضبان الوقود، مضيفة أن نظام التبريد في محطة ميهلبرغ (القريبة من العاصمة بيرن) التي تشغلها شركة بي كي دبليو ومحطة بيزنو (شمالي سويسرا) التي تشغلها إيكسبو لا يضمن لهما الحماية الكافية في حال وقوع زلازل قوية أو فيضانات.

 

كما وجدت عيوبا في محطتي غويزغن وليبستادت حسب إينسي، وتتعلق بترتيبات التحكم في الحرارة في حالات الطوارئ.

 

وكانت أنظمة تبريد المفاعلات النووية في محطة فوكوشيما داييتشي وكذا مخازن الوقود قد تعطلت في أعقاب الزلزال القوي الذي ضرب شمالي شرقي اليابان في 11 مارس/آذار الماضي، وما تلاه من أمواج تسونامي عاتية.

 

"
سويسرا أمهلت الشركات المشغلة للمحطات النووية إلى غاية 31 أغسطس/آب المقبل لتقديم الإجراءات التي ستتخذها لمعالجة مشكلات السلامة في المحطات
"
مهلة للتدارك
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الإعلان عن نتائج اختبارات السلامة التي أجريت على المحطات النووية بعد كارثة اليابان النووية، حيث أمهلت الهيئة الشركات المشغلة للمحطات النووية الخمس إلى غاية 31 أغسطس/آب لتقديم الإجراءات التي ستتخذها لمعالجة نقاط الضعف في السلامة.

 

وشددت إينسي على أنه لا يوجد خطر فوري على السكان ولكن المحطات النووية تحتاج لتحمل احتمال وقوع زلازل قوية وفيضانات، وقالت شركتان مشغلتان لمحطات نووية إنهما ملتزمتان بالتقيد بأكثر متطلبات السلامة التي طلبتها هيئة التفتيش.

 

وكانت سويسرا -التي تحصل على 10% من حاجتها للكهرباء من الطاقة النووية- قد علقت بعد أيام من كارثة اليابان النووية في مارس/آذار الماضي الموافقة على طلبات إنشاء ثلاث محطات نووية إلى حين مراجعة معايير السلامة.

 

معارضة بيئية
غير أن نشطاء بيئيين واجتماعيين دعوا للإغلاق الفوري للمحطات النووية، وتعهد مدافعون عن البيئة في سويسرا بزيادة الرقابة على السلامة النووية.

 

وفي موضوع ذي صلة، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن كمية قليلة من الإشعاع تسربت أمس الخميس من كاسحة جليد روسية تعمل بالطاقة النووية، وصرح متحدث باسم شركة الشحن الرسمية إنه لا يوجد خطر على طاقم الكاسحة أو ضرر على البيئة.  

 

وكانت السفينة تامير تمر على مقربة من مصب نهر ينيسي قبالة ساحل سيبيريا الشمالي عند اكتشاف التسرب الإشعاعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة