الصين تجدد نفيها التلاعب باليوان   
الثلاثاء 1431/4/22 هـ - الموافق 6/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)

الصين ترى أن رفع اليوان لن يخدم تقليص العجز التجاري الأميركي (الفرنسية) 

نفت الصين اليوم تلاعبها في قيمة عملتها الوطنية (اليوان) مقابل العملات الأخرى بهدف دعم صادراتها في مواجهة السلع المنتجة في دول أخرى.

كما نفت بكين فرضية أن إجراءً من قبلها برفع عملتها من شأنه أن يمحو الفارق التجاري بينها وبين الولايات المتحدة.

وبلغ العجز التجاري للولايات المتحدة مع الصين 226.8 مليار دولار في العام 2009.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية على لسان متحدثها الرسمي جيانغ يو أنها ستواصل جهودها لتطوير نظامها النقدي، مشيرة إلى أن ذلك سيتم في الوقت والطريقة التي تراها بكين مناسبة.

ويأتي تصريح جيانغ يو اليوم بعد ثلاثة أيام من تأجيل واشنطن إصدار تقرير كان مقررا في منتصف الشهر الجاري، يحتمل أن يصف الصين بـ"المتلاعب بالعملة".

وأوضح في مؤتمر صحفي أن على بلاده والولايات المتحدة حل خلافاتهما عبر الحوار.

وأشار إلى أنه ليس لوزارة الخارجية رأي في سياسة الصين بشأن العملة والتي تقودها اعتبارات داخلية مثل الحاجة للحفاظ على النمو الاقتصادي السريع وتوفير وظائف.

وكان وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر برر قبل يومين تأجيل إصدار تقرير الوزارة بشأن التلاعب بالعملات الذي يقدم للكونغرس، أملا بأن تجدي الاجتماعات الدولية المقبلة في إقناع الصين بتغيير موقفها إزاء تقييم عملتها.

المصدرون الأميركيون يرون اليوان المنخفض القيمة داعما للسلع الصينية (الأوروبية)
ضغوط

وتتعرض إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لضغوط من مشرعين أميركيين تطالبه بإدراج الصين في قائمة المتلاعبين في العملة، مما يؤهل واشنطن لفرض عقوبات اقتصادية على بكين.

وكان العديد من المشرعين الأميركيين طالبوا مؤخرا بإدراج الصين في قائمة المتلاعبين في العملة في التقرير الحكومي، قائلين إن بكين تبقي عن عمد قيمة عملتها منخفضة مقابل الدولار لمنح صادراتها ميزة في التجارة، مما تسبب بتراجع الصناعة الأميركية وبالتالي فقد المزيد من الوظائف.

يُشار إلى أن الصين تثبت قيمة اليوان مقابل الدولار منذ يوليو/ تموز 2008 عند مستوى 6.8 يوانات للدولار الواحد.

وترى شركات تصدير أميركية كبرى أن العملة الصينية تقيّم حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية بنحو 40% مقابل الدولار، وهو ما يؤثر سلبا على القدرة التنافسية للسلع الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة