ضغوط أميركية لفرض المنتجات الجينية على أفريقيا   
الأحد 1425/5/2 هـ - الموافق 20/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيوت من نباتات معدلة وراثيا
كشف خبراء أن أفريقيا تتعرض لضغوط أميركية قوية لفتح أسواقها أمام المنتجات المعدلة وراثيا التي لا تتفق حقا مع احتياجات الأفارقة.

وقال ألان ويل عضو اللجنة العلمية لمركز التعاون الدولي للأبحاث الزراعية للتنمية إنه توجد ضغوط قوية جدا لإجراء تجارب على القطن في غربي أفريقيا وهي منطقة سليمة حتى الآن من المنتجات المعدلة وراثيا.

وأوضح أريك غال عضو منظمة غرينبيس المدافعة عن البيئة أن أفريقيا هدف تجاري ضخم للشركات الأميركية التي فشلت كل محاولاتها مع السوق الأوروبية.

وقال غال إن الأميركيين يروجون لمقولة أن الهدف من هذه المنتجات المعدلة جينيا هو حل مشكلة الجوع في العالم معتبرا أن هذه دعاية محضة، وذكر أن السبب الأول لسوء التغذية في العالم هو النزاعات المسلحة.

وتعتبر أفريقيا وأوروبا آخر الأراضي شبه الخالية من المنتجات المعدلة وراثيا، وسيعقد بمبادرة من الحكومة الأميركية في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو من 21 إلى 23 حزيران/يونيو مؤتمر يضم 15 من دول غربي أفريقيا.

وحتى يومنا هذا تعد جنوب أفريقيا الوحيدة من دول القارة السوداء التي توجد فيها مساحات كبيرة من الزراعات المعدلة وراثيا. واستنادا إلى الاتحاد الذي يضم شركات التكنولوجيا البيولوجية فقد تم زرع 400 ألف هكتار من القطن والذرة الصفراء المعدلين جينيا سنة 2003 (أقل من 1% من المنتجات المعدلة وراثيا في العالم).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة