13 دولة تحتفظ بتصنيف ممتاز   
السبت 1433/2/19 هـ - الموافق 14/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)
ستاندرد أند بورز خفضت تصنيف فرنسا والنمسا إلى (AA+) (الأوروبية) 

بعد خفض التصنيف الائتماني لفرنسا والنمسا لم يتبق سوى 13 بلدا بالعالم يحوز أفضل تصنيف ائتماني عند مستوى (AAA) بينها تسعة بلدان بأوروبا، تتمتع بهذه الدرجة القصوى لدى وكالات التصنيف الكبرى.

وخسرت أمس فرنسا والنمسا المستوى المتميز الذي كانتا تتمتعان به عند وكالة ستاندرد أند بورز، متأثرة بتداعيات أزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو. 
 
والدول المصنفة بالدرجة الممتازة لدى الوكالات الثلاث ستاندرد أند بورز وموديز وفيتش، هي ألمانيا وبريطانيا وكندا والدانمارك وهولندا والسويد والنروج وفنلندا ولوكسمبورغ وسويسرا وأستراليا وهونغ كونغ وسنغافورة.
 
ووكالة التصنيف الائتماني هي شركة تقوم بتصنيف السندات التي يجري تداولها بأسواق المال العالمية في درجات أو فئات.

وهذا التصنيف يجري بناء على  قدرة مُصِدر السند سواء كان فرداً أو مؤسسة أو دولة على رد قيمة هذه السندات، ودفع الفوائد المستحقة عليها بمواعيدها.

وتستحوذ ثلاث وكالات تصنيف عالمية كبرى هي "ستاندرد أند بورز"  و"موديز إنفيستور سيرفيس"  و"فيتش ريتنغز" على أكثر من 90% من سوق التصنيف الدولية.



"
تبدأ درجات التصنيف بالوكالات الدولية  بدرجة (AAA) وهو أعلى تصنيف ائتماني على الإطلاق، وتنتهي درجات التصنيف بدرجة D وتعني أن  هذا السند يمكن ألا تسترد قيمته
"
درجات التصنيف
وتبدأ درجات التصنيف المعتمدة بهذه الوكالات بدرجة (AAA) وهو أعلى تصنيف ائتماني على الإطلاق، وتحصل عليه السندات التي من المستبعد إلى حد كبير أن يعجز مُصدرها عن السداد.
 
وتنتهي درجات التصنيف بدرجة D وتعني أن  هذا السند يمكن ألا تسترد قيمته لأن مُصدره قد يشهر إفلاسه.
 
يُذكر أن ستاندرد أند بورز كانت قد خفضت العام الماضي تصنيف الولايات المتحدة -صاحبة أكبر اقتصاد بالعالم- من مستوى (AAA) إلى مستوى (AA+) إلا أن الوكالتين الدوليتين الأخريين موديز وفيتش مازالتا تصنفان أميركا بالدرجة الأعلى.

ووفق معايير التصنيف فإن الدول التي تنخفض درجة تصنيفها عن (BBB-) أو (BAA3) وفق تصنيف فيتش، تعد دولا مدينة أقل مصداقية، أي أن الديون التي تصدرها تعد استثمارات خاضعة للمضاربة من قبل واحدة على الأقل من وكالات التصنيف.

وهذا الوضع ينطبق على إيرلندا لدى موديز -مع أنها مصنفة بدرجة (BBB+) لدى الوكالتين الأخريين- والبرتغال وإندونيسيا وتركيا والأرجنتين.

أما بالنسبة لليونان التي تفجرت منها أزمة الديون السيادية الأوروبية قبل عامين فقد شهدت ديونها السيادية تراجعا متواصلا في تصنيفها من قبل الوكالات منذ عام، وأصبحت بمستوى "يعادل الإفلاس الجزئي" وفق ستاندرد أند بورز عند مستوى (CC) مع آفاق سلبية وفيتش (CCC).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة