البنك الدولي يحث على إبقاء الحفز   
الأربعاء 11/3/1431 هـ - الموافق 24/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)
البنك الدولي تساوره الشكوك حول قوة الانتعاش الاقتصادي العالمي (الأوروبية)

حذر كبير الاقتصاديين في البنك الدولي بلدان العالم اليوم الأربعاء من التخلي عن سياسات الحفز، وأشار إلى مخاطر حدوث هبوط ثان في الاقتصاد العالمي في ظل حالة عدم اليقين بشأن تعاف كامل وارتفاع معدلات البطالة.

وقال جاستين لين الذي يشغل نائب رئيس البنك أيضا في مؤتمر اقتصادي في سول بكوريا الجنوبية "إنه من السابق لأوانه إنهاء برامج الحفز، حيث إن الاقتصاد العالمي يظهر علامات على الانتعاش ولكن لا يزال هناك الكثير من الشكوك".
 
وأشار إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة للغاية حول التعافي، وهو ما يعني أن البطالة ستظل عند مستويات مرتفعة وسيتباطأ الاستهلاك.
 
وأضاف "نعم هناك انتعاش حاليا، لكن التأسيس لانتعاش مستدام مازال ضعيفا, وأشار إلى أن من أهم التحديات الرئيسة التي تواجه العالم الآن القدرة الإنتاجية المفرطة, التي تزيد من مخاطر حدوث انخفاض مزدوج، "ولتجنب ذلك لا بد من الحفاظ على الحوافز المالية".

وقال لين "إنه يمكننا أن نحول هذه الأزمة إلى فرصة لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام, لذلك من المهم جدا للحكومات استخدام أموال الحوافز في مجالات مثل الاقتصاد الأخضر وتعزيز البنية التحتية".
 
وأشار إلى أن هذا النوع من الحفز قد يؤدي على المدى القصير إلى تراكم الديون العامة، ولكن على المستوى الطويل سيكون هناك معدل أعلى من النمو، وستؤدي زيادة الإيرادات الحكومية إلى تسديد تلك الديون".
 
دعوة لتنسيق الجهود
من جهته أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك في المنتدى أن العالم يخرج من الركود أسرع مما كان متوقعا، وذلك بفضل "التنسيق بين السياسات الدولية" بقيادة مجموعة العشرين الصناعية والاقتصادات الناشئة. 

ودعا إلى التعاون بين الاقتصادات المتقدمة للحد من التفاوت مع الاقتصادات النامية من أجل تحقيق النمو المستدام على الصعيد العالمي.
 
وستستضيف كوريا الجنوبية قمة مجموعة العشرين في سول في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك قبيل قمة آسيا والمحيط الهادئ للتعاون الاقتصادي باليابان. وستناقش القمة التنظيم المالي العالمي والاختلالات العالمية وفجوة التنمية.
 
كما دعا أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد كبير الاقتصاديين السابق بصندوق النقد الدولي كينيث روغوف في المؤتمر إلى توحيد المعايير العالمية لتنظيم أسواق رأس المال لتجنب أزمة مالية أخرى.
  
وقال إن "البنوك الدولية التي لها وجود كبير في جميع أنحاء العالم ربما تحتاج إلى الكثير من التنظيم والمعايير الموحدة فيما يتعلق برؤوس الأموال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة