وفد ياباني رفيع يجري محادثات نفطية في طهران   
الثلاثاء 1422/4/26 هـ - الموافق 17/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر إيراني إن وفدا يابانيا رفيعا مؤلفا من شخصيات رسمية وتجارية أجرى مباحثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين تركزت على سبل زيادة مشاركة الشركات اليابانية في مشاريع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية الإيرانية.

ونقلت الإذاعة الإيرانية عن وزير النفط بيجن زنغانه قوله في لقائه أمس مع الوفد إن إيران "تأمل في مشاركة أكبر للشركات اليابانية في مشاريع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية الإيرانية".

وأكد أن الشركات اليابانية تود كذلك "المشاركة في المراحل اللاحقة" لمشاريع استغلال حقول فارس النفطية الجنوبية على الخليج.


يضم الوفد الياباني مسؤولين حكوميين وممثلين عن 30 شركة يابانية بما فيها ميتسوبيشي، وهو أول وفد بهذا المستوى يزور إيران منذ الثورة الإسلامية

من جهة أخرى أعلن الوزير أن في وسع الشركات اليابانية المشاركة في "مشاريع مختلفة" في المناطق النفطية الإيرانية ولا سيما في مرفأ السلوية الذي يعد المصدر الرئيسي للغاز في البلاد حيث تنفذ شركة توتال الفرنسية مشروعا ضخما لبناء منشآت لتصدير الغاز الطبيعي الإيراني.

ونقلت الإذاعة عن رئيس الوفد الياباني تأكيده أن الشركات اليابانية "مستعدة لتطوير التبادل والروابط الاقتصادية والتجارية مع إيران".

ويضم الوفد الياباني -وهو أول وفد بهذا المستوى يزور إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979- مسؤولين عن وزارة التجارة والصناعة، إضافة إلى ممثلين عن ثلاثين شركة يابانية بما فيها شركة ميتسوبيشي.

وتقع حقول فارس الجنوبية على مسافة مائة كلم في عرض الشواطئ الإيرانية عند تخوم قطر وتغطي مساحة 3700 كلم2. ويتم حاليا تنفيذ المراحل الثلاثة الأولى من أصل ثماني مراحل متوقعة بقيمة إجمالية قدرها 4.3 مليارات دولار.


تعد اليابان أحد أكبر مستوردي الخام الإيراني إذ تستورد 750 ألف برميل يوميا. وقد أعطيت امتيازا لتطوير حقل آزاد جان الذي يصل مخزونه إلى 40 مليار برميل ويمكنه إنتاج 400 ألف برميل يوميا
وتعتبر إيران ثاني دولة منتجة للنفط بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وهي تمتلك مخزونا هائلا من النفط الخام، كما أنها تملك ثاني مخزون طبيعي عالمي من الغاز الطبيعي، وهي تسعى لتطوير صناعتها النفطية ولا سيما عبر الانفتاح على مشاركة مؤسسات أجنبية متخصصة بالرغم من العقوبات الأميركية المفروضة عليها.

وقد منحت إيران رسميا امتيازا خاصا لليابان -وهي من كبار مستوردي الخام الإيراني إذ تستورد 750 ألف برميل يوميا- من أجل استكشاف واستغلال حقل آزاد جان الواقع جنوب غرب إيران والذي يقدر مخزونه بما بين 26 و40 مليار برميل ويمكنه إنتاج 400 ألف برميل يوميا.

ووقع البلدان الأحد الماضي في طهران بروتوكول اتفاق بقيمة عشرة ملايين دولار ينص على مشاركة الشركات اليابانية في عمليات استكشاف في حقل آزاد جان المذكور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة