مصدرو القمح الباكستاني يشكون انخفاض الأسعار   
الاثنين 16/3/1423 هـ - الموافق 27/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال رئيس اتحاد مصدري القمح في باكستان حامد أحمد غريب إن مصدري القمح الباكستاني -وهو جديد نسبيا في السوق- يأملون أن يساعد قبول المشترين الأجانب للقمح المنتج محليا على زيادة أسعاره. وأضاف أن القمح الباكستاني يشبه القمح الأسترالي من حيث الجودة إلا أنه يباع بسعر أقل بكثير.

وقال غريب "نحن الآن في مرحلة التسويق ... لذا فإن التسعير ليس قضية مهمة الآن". وبدأت باكستان تصدير القمح العام الماضي إذ باعت أكثر من 774 ألف طن بعد أن حققت محصولا وفيرا. وفي مايو/ أيار الماضي يسرت الحكومة إجراءات التصدير للسماح بمشاركة القطاع الخاص الذي باع 350 ألف طن حتى أبريل/ نيسان.

وأبرمت شركة التجارة الباكستانية التابعة للدولة ومؤسسات تجارة الحبوب المملوكة للحكومة صفقات مع العراق وشركات خاصة في دبي والشارقة وكينيا وتنزانيا بموجب مزادات علنية.

وتصدر باكستان القمح بسعر يراوح بين 105 و106 دولارات للطن وهو أقل من السعر الذي تطرحه دول أخرى للقمح بنفس الجودة. وقال غريب "لا نحصل على سعر عادل لأننا دخلنا السوق حديثا ولسنا في وضع نملي فيه السعر على المشترين".

وأضاف "جودة قمحنا قريبة من القمح الأسترالي إلا أن المشترين يبتاعون هذا القمح دون تفكير ... نحتاج عاما آخر على الأقل لنصل لهذا المستوى". وقال غريب إن المشترين الدوليين يعتقدون أن باكتسان تصدر القمح للتخلص من المخزون فقط وإنها ستختفي من السوق بعد ذلك.

وأعرب عن أمله في أن يساعد قرار الحكومة بتصدير 500 ألف طن من القمح سنويا على الأقل على تغيير موقف المشترين الدوليين تجاههم. وأنتجت باكستان 18.9 مليون طن من القمح عام 2000/2001 وقدرت الإنتاج من المحصول الحالي عند 19.16 مليون طن بانخفاض طفيف عن الهدف الذي حددته الحكومة عند 20 مليون طن. ويبلغ المخزون حاليا 2.8 مليون طن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة