ارتفاع العجز التجاري الأميركي لمستوى قياسي   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

بلغ العجز التجاري الأميركي مستوى قياسيا جديدا أكبر من المتوقع في شهر يونيو/ حزيران الماضي هو الأول من نوعه منذ خمسة أعوام، ومع أكبر تراجع للصادرات منذ ثلاث سنوات.

فقد بلغ العجز التجاري 55.8 مليار دولار أي بارتفاع 7.7 مليارات دولار عن الرقم القياسي السابق الذي سجل في أبريل/ نيسان الماضي. وهو أيضا أكبر ارتفاع للعجز التجاري منذ فبراير/ شباط 1999. وانخفضت الصادرات 4.3% إلى 92.8 مليار دولار في يونيو/حزيران وهو الأكبر من نوعه منذ سبتمبر/ أيلول 2001.

ورأى الخبير الاقتصادي رينيه ديفوسيز لدى "سي دي سي أكسيس" أن هذا العجز راجع إلى ارتفاع أسعار النفط ووجود معدل نمو أقوى بكثير في الولايات المتحدة مما هو عليه لدى أبرز شركائها الاقتصاديين.

لكن الخبير الاقتصادي المستقل جويل ناروف ذهب إلى أبعد من هذا التفسير العام قائلا إن "العجز التجاري وصل إلى مستويات لا يمكن فهمها"، مشيرا إلى أنه يجب التساؤل "ما إذا قرر الأجانب الإضراب وعدم شراء منتجات أميركية بعد الآن؟". وأقر بأنه غير قادر على تفسير تراجع الصادرات.

وبالنسبة لارتفاع الواردات، قال ناروف إن النفط مسؤول تقريبا عن 45% من هذا الارتفاع.

وسجل العجز في المنتجات النفطية في الميزان التجاري رقما قياسيا أيضا في يونيو/ حزيران (-13.9 مليار دولار). وتستورد الولايات المتحدة ثلثي كمية النفط التي تحتاجها في وقت تسجل فيه أسعار النفط ارتفاعا كما أن الطلب يرتفع.

وكان الاقتصاديون في وول ستريت قد توقعوا عجزا يبلغ 46.9 مليار دولار بارتفاع نحو مليار عن العجز السابق وقدره 46 مليارا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة