إسبانيا تسعى لتهدئة الأسواق   
الخميس 1431/5/16 هـ - الموافق 29/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)
حكومة ثباتيرو تعتزم تطبيق إجراءات تقشف إضافية (الفرنسية–أرشيف)

طالبت إسبانيا الأسواق الأربعاء بالهدوء بعد أن خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للحكومة الإسبانية.
 
وقالت نائبة رئيس الوزراء ماريا تريزا دي لا فيغا إن الحكومة تسعى لخفض العجز في موازنتها عن طريق برنامج لترشيد الإنفاق.
 
وأضافت في تصريحات للصحفيين "إننا نطبق جميع الإجراءات الضرورية للوفاء بالتزاماتنا, لذلك أريد أن أرسل رسالة طمأنة للناس ولتهدئة الأسواق".
 
وكانت الحكومة الإسبانية أعلنت في فبراير/شباط الماضي خطة لخفض الموازنة بمقدار 50 مليار يورو (66.5 مليار دولار) على مدى ثلاث سنوات، لخفض العجز من 11.2% من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 3%، وهو الحد المسموح به للدول الأعضاء في منطقة اليورو.
 
وتتضمن الخطة خفض الإنفاق الحكومي وتجميد التوظيف في القطاع الحكومي ورفع بعض الضرائب وإجراءات أخرى لخفض معدل البطالة الذي يصل إلى نحو 20%.
 
وكان رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثباتيرو قال في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز في وقت سابق من هذا الشهر إن حكومته ترغب في تطبيق إجراءات تقشف إضافية.
 
وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز إنها خفضت تصنيف الحكومة الإسبانية وأشارت إلى أن مستقبل الوضع المالي يبدو سلبيا وأن البلاد ستشهد فترة من ضعف النمو الاقتصادي وضعف الموازنة.
 
وتتوقع الحكومة الإسبانية نمو اقتصادها بنسبة 1.5% بين عامي 2010 و2013، لكن ستاندرد آند بورز تتوقع ألا يزيد هذا الرقم عن 0.6%.
وقد انخفض اليورو مقابل الدولار بعد خفض تصنيف إسبانيا ليصل إلى 1.3114 دولار وهو أدنى مستوى في عام.
 
كما هبطت أسواق المال خوفا من أن يتسبب تخلف اليونان عن تسديد ديونها في التأثير على ماليات الدول الأخرى في منطقة اليورو.
 
وقال كبير اقتصاديي بنك يوني كريدت الإيطالي في لندن ماركو أنونزياتا إن الأسواق تخشى انتشار عدوى اليونان إلى الدول الأخرى، مشيرا إلى أن ستاندرد آند بورز تتجه إلى خفض تصنيف الديون، وقد يطال ذلك البرتغال وإسبانيا وإيطاليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة