الاتحاد الأوروبي يزيد القروض لدول جنوبي المتوسط   
الخميس 1423/8/11 هـ - الموافق 17/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يعتزم الاتحاد الأوروبي القيام بتحرك لتعزيز التنمية في الدول الواقعة على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط يوم غد الجمعة بإطلاق تسهيل جديد يتضمن قروضا ميسرة سيجري عن طريقه منح مليارات اليوروات للدول المتوسطية الجنوبية.

وسيحضر وزراء ومسؤولون من الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وشريكاتها المتوسطية البالغ عددها 12 دولة في برشلونة مراسم بدء العمل بهذا التسهيل الذي يتبناه بنك الاستثمار الأوروبي من أجل الاستثمار المتوسطي. وسيجري إطلاق هذا التسهيل الذي يتشكل في مجمله من ترتيبات إقراض خاصة بأسعار فائدة تقل عن نظيرتها السائدة في السوق.

ويرمي هذا الاتفاق إلى الوصول بقيمة القروض الخالصة من جانب بنك الاستثمار الأوروبي للمنطقة إلى ملياري يورو (1.97 مليار دولار) سنويا بحلول عام 2006 وهو مستوى أعلى حتى من المبلغ القياسي الذي كان متاحا في عام 2001 والبالغة قيمته 1.5 مليار يورو.

ومن المتوقع أن ترسل إسرائيل والسلطة الفلسطينية وسوريا مسؤولين للمشاركة في إطلاق هذا التسهيل والذي يشكل توسيعا لنطاق الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي والدول المتوسطية منذ عام 1995. وقال مسؤول في بنك الاستثمار الأوروبي الذي يشكل الذراع المختصة بالقروض طويلة الأجل في الاتحاد الأوروبي "يتمثل الأمر المهم في أن كل الشركاء المتوسطيين الاثنى عشر سيأتون على الرغم من الموقف السياسي وهو الأمر الذي يشكل من ثم رسالة إيجابية للغاية فعلا".


ستكون الأولوية لمشروعات القطاع الخاص وتشجيع تحرير اقتصاديات الدول المتوسطية الجنوبية التي تشمل أيضا المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن ولبنان وتركيا وقبرص ومالطا.
وسيعطي التسهيل الجديد الأولوية لمشروعات القطاع الخاص، ويرمي لتشجيع تحرير اقتصاديات الدول المتوسطية الجنوبية التي تشمل أيضا المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن ولبنان وتركيا وقبرص ومالطا.

ويقول مسؤولون في بنك الاستثمار الأوروبي إن لديهم فعلا مشروعات مزمعة قيمتها 1.6 مليار يورو لمنطقة البحر المتوسط منها قروض لمشروعات بقطاع الصناعات التحويلية والموانئ والتعليم وبرامج صحية. ويشكل بدء العمل بهذا التسهيل الاستثماري انتصارا دبلوماسيا جزئيا بالنسبة لإسبانيا التي كانت تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي عندما جرى التوصل لهذا الاتفاق في مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة