السعودية والإمارات تخفضان الفائدة وأبو ظبي تستبعد الكساد   
الأربعاء 1430/1/25 هـ - الموافق 21/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:25 (مكة المكرمة)، 16:25 (غرينتش)

تخفيض أسعار الفائدة بين البنوك السعودية بنحو 50 نقطة أساس (رويترز-أرشيف)

تراجعت أسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك داخل السعودية لليوم الثالث على التوالي، بعدما خفض البنك المركزي السعودي سعر الفائدة الرئيسي للمرة الخامسة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليبلغ سعرها بين البنوك 1.34%.  

وانخفضت أسعار الفائدة على التعاملات فيما بين البنوك بنحو 50 نقطة أساس منذ الاثنين الماضي، عندما خفضت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) سعر إعادة الشراء إلى 0.75%.

وأوضحت المؤسسة أن هدف خفض الفائدة ضمان قدرة البنوك على مد ائتمانات رخيصة لتلبية الطلب الحقيقي للعملاء.

وفي الإمارات خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي الاثنين الماضي إلى 1% من 1.5%، وتراجع سعر أموال ثلاثة أشهر في التعاملات فيما بين بنوك الإمارات بنحو عشرة نقاط أساس.

نفي الكساد
من جهته نفى محافظ البنك المركزي الإماراتي سلطان ناصر السويدي اتجاه اقتصاد بلاده إلى كساد، غير أنه توقع تحقيق مستويات نمو منخفضة في العام 2009.

قلص محللون توقعات نمو الإمارات
في 2009 إلى أقل من 1% (الفرنسية-أرشيف)
وكانت الطفرة الاقتصادية في الإمارات قد توقفت أواخر العام الماضي مع تهاوي أسعار النفط أكثر من 130 دولارا منذ يوليو/تموز الماضي والجمود الذي أصاب أسواق الائتمان الإقليمية وبدء تداعي الطفرة العقارية في البلاد.

ويخفض الاقتصاديون توقعاتهم للنمو الاقتصادي لدول الخليج التي تعاني من الآثار المترتبة على الأزمة المالية العالمية، وقلص كثيرون توقعاهم لنمو الإمارات في 2009 إلى أقل من 1%.

وبينما تعاني دبي من تباطؤ حاد في السوق العقارية أدى إلى الاستغناء عن عشرات الوظائف، يقول محللون إن أبو ظبي -التي تحتضن أكثر من 90% من احتياطيات النفط الإماراتي- ربما تحقق أداء أفضل.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قالت أبو ظبي إنها تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي سنوي بنسبة 7% حتى العام 2015 عبر تطوير القطاع غير النفطي، مع السعي لخفض مساهمة القطاع النفطي في اقتصاد الإمارات إلى 44% بحلول العام 2020.

وحول توقعاته لعودة اقتصاد الإمارات إلى الانتعاش، ربط السويدي ذلك بالظروف معتبرا أن الأمور تتغير وتتطور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة