واشنطن: الأسواق يجب أن تحدد سعر النفط العالمي   
الاثنين 20/11/1424 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سبنسر أبراهام
دعا وزير الطاقة الأميركي سبنسر أبراهام إلى ضرورة أن تحدد الأسواق سعر النفط العالمي وحجم إنتاجه، لكنه أقر في الوقت نفسه بانخفاض مخزون الطاقة في الولايات المتحدة وهو أحد العوامل الرئيسية في التأثير على أسعار البترول.

وقال أبراهام في تصريحات للصحفيين بالصين التي يزورها حاليا إن زيادة نمو الاقتصاد العالمي إيجابي للدول المنتجة والمستهلكة معا.

وجاءت تصريحات أبراهام تعليقا على ما إذا كان سعر برميل النفط إلى أكثر من 34 دولارا في بورصة نايمكس أعلى من اللازم أم لا.

في السياق نفسه فتحت المعاملات الآجلة في بورصة البترول الدولية في لندن اليوم على صعود لتضيف إلى المكاسب التي تحققت في الأسبوع الماضي، وسط توقعات أن تبقي المخاوف إزاء مخزون الطاقة المنخفض وسوء الطقس بالولايات المتحدة سعر الخام قرب أعلى مستوياته في تسعة أشهر.

فبعدما ارتفع سعره 27 سنتا يوم الجمعة صعد خام برنت تسليم فبراير/ شباط 13 سنتا إلى 31.50 دولارا للبرميل صباح اليوم. وبلغ برنت أعلى مستوى في فترة ما بعد حرب العراق عند 31.80 دولارا للبرميل يوم الجمعة.

كما ارتفع الخام الأميركي الخفيف في بورصة نايمكس عشرة سنتات إلى 34.41 دولارا للبرميل بعد أن بلغ الجمعة أعلى مستوى منذ 18 مارس/ آذار الماضي.

وقال التجار إن صناديق المضاربة التي تتوقع موجة أخرى من الطقس شديد البرودة بالولايات المتحدة تدفع الأسعار نحو الصعود.

ومع تراجع مخزون الخام الأميركي لأدنى مستوياته منذ عام 1975 لا تزال درجات الحرارة تقل بما يتراوح بين 8 و13 درجة عن معدلاتها الطبيعية في شمال شرق الولايات المتحدة، وهي أكبر منطقة مستهلكة لوقود التدفئة في العالم. ويتوقع خبراء الأرصاد أن تظل درجات الحرارة منخفضة طوال الأيام العشرة المقبلة.

ويترقب التجار بيانات الحكومة الأميركية التي تصدر يوم الأربعاء لتعطي مؤشرا لمستويات مخزون الخام ووقود التدفئة مع توقعات بانخفاض أكبر للمخزون الضعيف بالفعل بسبب الأحوال الجوية.

وبلغ سعر السولار في عقود يناير/ كانون الثاني التي ينتهي أجلها في وقت لاحق 294 دولارا للطن بارتفاع 25 سنتا، بعد أن سجل أعلى مستوى في عشرة أشهر عند 294.50 دولارا يوم الجمعة. وارتفعت عقود فبراير/ شباط 1.75 دولارا إلى 288.25 دولارا للطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة