خطة فنزويلية لضبط الأسعار ودعم السلع الأساسية   
الخميس 1423/12/12 هـ - الموافق 13/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هوغو شافيز

فرض الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قيودا على الأسعار كما قام بدعم السلع الأساسية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية التي نجمت عن الإضراب الذي نظمته المعارضة وأدى إلى انخفاض حاد في إنتاج البلاد من النفط.

وأوضح شافيز أمس أن حكومته تعتزم دعم أسعار بعض السلع الغذائية الأساسية كالأرز واللحوم والحليب التي ستشملها القيود السعرية الجديدة.

وفي كلمة ألقاها أمام مجموعة كبيرة من أنصاره في مؤتمر شبابي، قال شافيز إنه يجري إعداد خطة دعم الأسعار "لبيع السلع التي سنحدد أسعارها بأسعار أقل للفقراء، وسنوفر الدعم بالقدر الذي تسمح لنا به الأموال المتاحة".

وفي وقت لاحق احتشد آلاف المتظاهرين من مناهضي الحكومة في شرقي كراكاس لدعم حملة المعارضة لإجراء انتخابات جديدة بهدف الإطاحة بشافيز الذي يعارض فكرة الانتخابات.

وأدى الإضراب في البداية إلى تعطيل إنتاج النفط وهو المصدر الرئيسي للدخل في فنزويلا خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، لكن الإنتاج بدأ يرتفع في الأسابيع الأخيرة مع ضعف الإضراب وعودة الكثير من الشركات للعمل خوفا من الإفلاس.

غير أن هذه الإضرابات أثرت بشدة على الاقتصاد الفنزويلي الراكد، واضطرت شافيز إلى وقف التعامل بالنقد الأجنبي يوم 22 يناير/ كانون الثاني الماضي قبل أن يعلن قيودا مشددة على صرف العملة لدعم الاحتياطيات الخارجية والعملة المحلية "البوليفار".

وأدى ذلك إلى إصابة الاقتصاد بالشلل نتيجة احتياج الشركات إلى العملة الأجنبية لتصريف شؤونها في فنزويلا التي تستورد أكثر من 60% من احتياجاتها من السلع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة